النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
بكين 15-7-2026 وفا- أعلن سفير دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية، جواد عواد، عن استكمال إجراءات ترشيح وقبول (22) منحة دراسية مقدمة من حكومة جمهورية الصين الشعبية للطلبة الفلسطينيين للعام الأكاديمي 2026/2027، وذلك ضمن برنامج المنح الحكومية الصينية التابع للمجلس الصيني للمنح الدراسية، والذي يقدم (100) منحة دراسية لدولة فلسطين وفق نظام الإحلال، حيث يتم سنوياً ترشيح طلبة جدد وفق عدد المقاعد التي تصبح شاغرة بعد تخرج الطلبة، وذلك في إطار علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأكد السفير عواد، في بيان اليوم الأربعاء، أن سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية تتابع سنوياً ملف المنح الحكومية الصينية منذ مراحله الأولى، إذ تتلقى الحصة المخصصة لدولة فلسطين من المجلس الصيني للمنح الدراسية، وتحيلها إلى وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، باعتبارها الجهة الرسمية المخولة بالإعلان عن المنح، واستقبال طلبات الطلبة، وفرزها، وترشيح الأسماء وفق الشروط والمعايير المعتمدة. وبعد تسلم قوائم المرشحين من الوزارة، تقوم السفارة برفع الأسماء والوثائق المطلوبة إلى المجلس الصيني للمنح الدراسية، ومتابعة الطلبات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في جمهورية الصين الشعبية، إلى حين صدور القبول النهائي، ومن ثم إحالتها إلى وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لاستكمال الإجراءات وإبلاغ الطلبة المقبولين. ودعا السفير عواد الطلبة الراغبين في الاستفادة من المنح الحكومية الصينية إلى متابعة الإعلانات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، والالتزام بالتخصصات والشروط والمواعيد المحددة، مؤكداً أن الوزارة هي الجهة الوحيدة التي يتم من خلالها تقديم الطلبات للمنح الدراسية الصينية. وأشار إلى أن المنح الحكومية الصينية توفر للطلبة الفلسطينيين فرصة متميزة لاستكمال دراستهم في أفضل الجامعات الصينية، حيث تشمل الإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية، والسكن الجامعي، والتأمين الصحي، إضافة إلى راتب شهري يغطي نفقات المعيشة طوال فترة الدراسة. وأضاف أن الجامعات الصينية أصبحت اليوم من بين أفضل الجامعات على مستوى العالم، وتحتل مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية، ولا سيما في تخصصات الطب، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم التطبيقية، والاقتصاد، والإدارة. وأكد السفير عواد أن مئات الطلبة الفلسطينيين تخرجوا خلال العقود الماضية من الجامعات الصينية في مختلف التخصصات، وأسهم عدد كبير منهم في خدمة شعبهم ووطنهم من خلال عملهم في الجامعات والمستشفيات والقطاعين العام والخاص، فيما يواصل طلبة آخرون دراساتهم في جمهورية الصين الشعبية. وجدد تقديره العميق لجمهورية الصين الشعبية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على دعمها الثابت لدولة فلسطين في مختلف المجالات، مؤكداً أن التعاون في قطاع التعليم والمنح الدراسية يعد أحد أهم أوجه الشراكة الفلسطينية الصينية، مؤكداً أن السفارة ستواصل العمل مع الجهات المختصة في البلدين لتطوير التعاون الأكاديمي والعلمي، وتوسيع فرص التعليم أمام الطلبة الفلسطينيين. وأشاد السفير عواد بجهود ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في متابعة ملفات الطلبة والتواصل المستمر مع السفارة، واستكمال إجراءات الترشيح والقبول بما يخدم مصلحة الطلبة الفلسطينيين. ـــ م.ب