السلطات الروسية تحذر من استهداف المتخصصين والمسؤولين عن أمن محطة زابوريجيا النووية

 موسكو في 21 يوليو /قنا/ حذرت السلطات الروسية اليوم، من أن استهداف كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية يزيد من مخاطر وقوع كارثة إشعاعية.

ونقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، عن روديون ميروشنيك سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، قوله أن استهداف المتخصصين الرئيسيين والمسؤولين عن ضمان الأمن النووي والإشعاعي للمنشأة يمثل محاولة لشل نظام إدارة محطة الطاقة النووية، ويزيد حتمًا من مخاطر وقوع كارثة إشعاعية ناجمة عن خلل تقني.

وكان أليكسي ليخاتشيوف المدير العام لمؤسسة “روساتوم” للطاقة النووية الروسية، قد أعلن عن مقتل كبير مهندسي محطة زابوريجيا الأسبوع الماضي، جراء هجوم أوكراني استهدف المحطة.

وكانت القوات الروسية قد سيطرت على محطة زابوريجيا، التي تعد الأكبر في القارة الأوروبية، في عام 2022، بينما توقفت المحطة عن العمل بعد تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف حول تعريض سلامتها للخطر.

وتشكل التطورات الأخيرة قرب محطة زابوريجيا النووية مصدر قلق دولي متزايد، وسط دعوات متكررة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان السلامة والأمن النوويين، وحماية موظفي المحطة ومنع أي أنشطة قد تعرضها لخطر التصادم العسكري أو وقوع حوادث إشعاعية.