دبي في 7 سبتمبر/ وام / أكد سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة”، أن المكتب يركز خلال المرحلة المقبلة على الأسواق ذات الإمكانات العالية للنمو والاستثمار والمتوافقة مع القطاعات ذات الأولوية في الإمارة، مع استكشاف فرص جديدة في الأسواق الآسيوية والإقليمية، ومواصلة تعزيز الحضور في الهند والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا.
وقال المشرخ، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، على هامش قمة AIM للاستثمار 2026، إن المكتب يولي أهمية خاصة للأسواق التي تتمتع بخبرات وقدرات في مجالات التكنولوجيا والتصنيع والخدمات اللوجستية والابتكار.
وأوضح أن مشاركة الشارقة في القمة تستهدف تعزيز حضور الإمارة على خريطة الاستثمار العالمية، والتواصل مع المستثمرين وصناع القرار واستكشاف فرص وشراكات جديدة، إلى جانب استعراض المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية في الإمارة واستقطاب استثمارات نوعية تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وأشار إلى أن الهند وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تعد من أبرز الأسواق المستثمرة في الشارقة حالياً، إلى جانب الأسواق الإقليمية، لافتاً إلى أن جاذبية الإمارة ترتكز على تنوع اقتصادها وموقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية وبيئة الأعمال التنافسية.
وحول القطاعات التي تستحوذ على الحصة الأكبر من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الشارقة، أشار المشرخ إلى المشاريع المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، والطاقة النظيفة والاستدامة، إلى جانب الخدمات اللوجستية والبنية التحتية والأغذية والتصنيع، التي ستبقى من القطاعات التي توفر فرصاً قوية للنمو.
وقال إن مشاركته خلال اليوم الأول من القمة في جلسة بعنوان “دليل الاستثمار من أجل الازدهار المشترك: المعيار الجديد للقيادة العالمية”، ركزت على مفهوم “الاستثمار النوعي”، الذي لا يقاس فقط بحجم رأس المال، وإنما أيضاً بالأثر التنموي طويل الأجل، بما يشمل توليد فرص العمل وبناء القدرات وتعزيز سلاسل الإمداد ودعم نمو الاقتصادات المحلية.
وأضاف أن تجربة الشارقة تعكس هذا النهج، إذ استقطبت الإمارة خلال عام 2025 نحو 142 مشروعاً استثمارياً بقيمة 7.74 مليار درهم، أسهمت في توفير 5673 فرصة عمل، فيما أصبح نحو 75% منها قيد التشغيل.
وأشار إلى مساهمة تطوير البنية التحتية وسلاسل الإمداد، بما في ذلك توسعة ميناء خورفكان إلى 10 ملايين حاوية، في تعزيز الروابط التجارية مع الأسواق العالمية.