الصين تعارض بشدة خطة أمريكية لبيع أسلحة لتايوان بقيمة 500 مليون دولاربكين – 26 – 6 (كونا) — أعربت الصين اليوم الخميس عن معارضتها القاطعة لأي شكل من أشكال “التواطؤ العسكري” بين الولايات المتحدة وتايوان على خلفية خطة أمريكية جديدة لبيع الأسلحة إلى الجزيرة التي تراها بكين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشانغ شياو قانغ في مؤتمر صحفي ردا على موافقة لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي مؤخرا على “مشروع قانون مخصصات الدفاع الوطني” للسنة المالية 2026 والذي يتضمن ميزانية مبلغها 500 مليون دولار لمساعدة تايوان وكذا على دعوة واشنطن ممثلين عسكريين من الجزيرة لمشاهدة تدريبات جوية مشتركة أجريت في الولايات المتحدة.ونقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) عن المتحدث الصيني قوله إن الجانب الأمريكي يسعى لجر “منطقة تايوان الصينية” إلى نار الحرب بنوايا خبيثة وتدميرها وإيذائها سواء أكان الأمر يجري تحت اسم المساعدات العسكرية أو مبيعات الأسلحة أو أي اسم آخر.وحث الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ (صين واحدة) وبنود البيانات المشتركة الثلاثة بين بكين وواشنطن والكف عن إرسال رسائل خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية إلى “استقلال تايوان” كما حذر سلطة الحزب التقدمي الديمقراطي من حتمية فشل محاولاتها للاعتماد على الولايات المتحدة ومعارضة إعادة التوحيد بالقوة العسكرية.وردا على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التي أطلقها مؤخرا خلال جلسة استماع في الكونغرس بشأن تخصيص 12 مليار دولار لخطة “ردع المحيط الهادئ” وتعزيز الجاهزية القتالية لقوات المحيطين الهندي والهادئ وتقوية قدرات تايوان الدفاعية بسبب “تهديد صيني وشيك” قال تشانغ إن تنمية الصين لا تشكل تهديدا لأي دولة والجيش الصيني قوة راسخة للحفاظ على السلام العالمي.وأشار إلى أن الطريقة الصحيحة للتوافق بين الدول الكبرى لا يجب أن تكون لعبة محصلتها صفر وأن الصين لا تتبع قط سياسة الردع والتهديد مثل بعض الدول داعيا الولايات المتحدة إلى الالتزام بمبدأ التعايش السلمي.وأكد أن قضية تايوان شأن داخلي صيني لا يقبل أي تدخل خارجي مشددا على أن إخلاف الجانب الأمريكي المتكرر لوعوده وإصراره على تسليح الجزيرة لا يؤديان إلا إلى نتائج عكسية تؤذيه في نهاية المطاف. (النهاية)س ل ق / م م ج