الفلبين تحذر من تراجع تماسك رابطة (آسيان) وتدعو إلى تحرك جماعي لمواجهة الضغوط الخارجية

الفلبين تحذر من تراجع تماسك رابطة (آسيان) وتدعو إلى تحرك جماعي لمواجهة الضغوط الخارجيةكوالالمبور – 21 – 7 (كونا) — حذرت وزيرة الخارجية الفلبينية ماريا تيريزا لازارو اليوم الثلاثاء من مخاطر تعرض رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) للتفرق إذا لم تتحرك دولها ككيان موحد لمواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة.وقالت لازارو في افتتاح الاجتماع الـ59 لوزراء خارجية الرابطة والاجتماعات ذات الصلة إن تحرك دول (آسيان) بشكل جماعي يمثل درعا في مواجهة الضغوط الخارجية ومحركا للاستقرار الإقليمي محذرة من أن غياب هذا التماسك قد يجعل دول الرابطة عرضة لتجاذبات القوى الخارجية.وأكدت أن التعاون بين الدول الأعضاء لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة استراتيجية في ظل مشهد عالمي يتسم بالاضطرابات وحالة عدم اليقين وصعوبة التنبؤ بالتطورات مشددة على أن أيا من دول الرابطة لا يستطيع مواجهة التحديات الراهنة منفردا وأن قوة جنوب شرق آسيا تكمن في وحدتها واستعدادها للتحرك المشترك.وأوضحت أن أعمال الاجتماع تكتسب أهمية خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تشهدها الساحة الدولية على صعيد السلام والأمن والاستقرار مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتسم بثلاث سمات رئيسية هي الاضطراب وعدم اليقين وصعوبة التنبؤ.وشددت لازارو على أن الدول الأعضاء تتحمل المسؤولية الأساسية في رسم مستقبل شعوبها لافتة إلى أن الرابطة أثبتت نجاحها منذ تأسيسها قبل نحو ستة عقود وأصبحت مجتمعا إقليميا فاعلا يضم 11 دولة.وتستضيف الفلبين التي تتولى الرئاسة الدورية لرابطة (آسيان) خلال العام الجاري اجتماعات وزراء خارجية الرابطة والاجتماعات ذات الصلة خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو الحالي بمشاركة شركاء الحوار الرئيسيين بينهم الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا وكندا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.وتأسست رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عام 1967 وتضم حاليا 11 دولة هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا وتيمور الشرقية.(النهاية) ع ا ب / م ن ف