القوى الوطنية والإسلامية تؤكد التمسك بالحقوق الوطنية وتدعو إلى تصعيد الجهود لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال

  رام الله 1-6-2026 وفا- عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، اجتماعا قياديا في مدينة رام الله، بحثت خلاله آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، وأكدت في ختام اجتماعها جملة من المواقف الوطنية والسياسية المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت القوى، لمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لعدوان الخامس من حزيران عام 1967 واحتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وأراضٍ عربية، أن شعبنا يواصل نضاله بعزم وإصرار من أجل إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني غير الشرعي، والتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الإجماع الوطني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية خلال مسيرتها النضالية. وشددت على أن سياسات الاحتلال ومستعمريه المتمثلة في الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستعمرات والاعتداءات المتواصلة على أبناء شعبنا، لن تنجح في تقويض المشروع الوطني الفلسطيني أو منع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة. كما حذرت من محاولات استهداف حق العودة عبر هدم المخيمات ومنع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من أداء مهامها، داعية إلى تحرك دولي عاجل لفرض العقوبات على الاحتلال ومحاسبة حكومته على جرائمها المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني. وثمنت القوى المواقف التضامنية مع الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء العالم، موجهة التحية إلى المشاركين في أساطيل الصمود والحرية وإلى المتضامنين الدوليين، الذين يواجهون إجراءات قمع سلطات الاحتلال وتنكيلها، وصولا إلى الاعتداءات والتحرش الجنسي بالمتضامنين كما جرى مع الأسرى والمعتقلين الأبطال في زنازين الاحتلال عندما تم الاعتداء المستمر عليهم وصولا إلى حد الاغتصاب. كما حيّت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان على مواقفها وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. وأكدت ضرورة تكثيف الجهود والاتصالات السياسية والدبلوماسية لإلزام الاحتلال وقف حرب الإبادة المتواصلة ضد أبناء شعبنا، خاصة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار والقصف والقتل والتدمير، بالتوازي مع الجرائم المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة من اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستعمرين وتوسع استعماري متواصل. كما حذرت من المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس، جراء سياسات هدم المنازل والاستيلاء عليها، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، والاقتحامات ومحاولات فرض وقائع تهويدية تستهدف المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وفي سياق متصل، أدانت القوى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، خاصة في المناطق الجنوبية، وما يرافقها من استهداف للمدنيين وعمليات تدمير وتهجير، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات، وضمان انسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، ووقف استهداف المخيمات الفلسطينية. وفي ختام اجتماعها، وجهت القوى الوطنية والإسلامية التحية إلى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدة أهمية مواصلة الفعاليات الشعبية والجماهيرية الداعمة لهم وتكثيفها، والعمل على فضح سياسات التعذيب والتنكيل والعزل التي يتعرضون لها، ومطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالاضطلاع بمسؤولياتها لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق الأسرى والشعب الفلسطيني. ـــــــــ ف.ع