الملتقى الحوار العربي – الصيني يؤكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لتجاوز الحواجز اللغوية والثقافيةالقاهرة – 26 – 8 (كونا) –- أكد ملتقى الحوار العربي – الصيني اليوم الاربعاء أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التواصل والتفاهم بين الشباب العربي والصيني وتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية بهدف توسيع آفاق التعاون والتبادل المعرفي بين الجانبين.جاء ذلك في انطلاق اعمال الملتقى بمقر جامعة الدول العربية تحت عنوان (الذكاء الاصطناعي جسرا للتواصل العربي – الصيني) وبمشاركة الشباب من الجانبين.وقال مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية الوزير المفوض يوسف مشاري في كلمة افتتاحية إن “الملتقى يمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل العربي – الصيني والتبادل الثقافي والحضاري بين الجانبين”.وأضاف مشاري أن مبادرة الحضارات العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة والجانب الصيني وإنشاء المركز العربي – الصيني لمبادرة الحضارات العالمية الذي بدأ تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة.ودعا الشباب المشاركين إلى التعرف على المركز وأنشطته والمشاركة في برامجه مؤكدا أن للشباب دورا مهما في تعزيز التعاون العربي الصيني خلال المرحلة المقبلة.وأشار مشاري إلى ما تتمتع به الصين من تنوع ثقافي كبير يتقاطع في بعض ملامحه مع الثقافة العربية والإسلامية مؤكدا أن هذا التنوع يمثل مساحة مهمة لتعزيز التعارف والتفاهم بين الجانبين.وأعرب عن أمله في أن يشكل الملتقى فرصة للشباب العربي والصيني للتعرف على ثقافات بعضهم بعضا وأن يكون بوابة لمزيد من التعاون والتواصل خلال الفترة المقبلة.وتبحث الجلسة الحوارية للملتقى سبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تجاوز الحواجز اللغوية وتعزيز التبادل المعرفي والتواصل بين الشعوب إلى جانب مناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بالترجمة الآلية والتقنيات الذكية.وتناقش الجلسة التلاقي الحضاري وتشكيل صورة ذهنية مشتركة في العصر الرقمي ودور الشباب في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين الجانبين.ويتخلل أعمال الملتقى معرض ثقافي تفاعلي بمشاركة طلاب عرب وصينيين يشتمل على عروض للمأكولات والأزياء الشعبية والتراثية وفقرات فنية وموسيقية وورشة للخطين العربي والصيني تعكس جوانب من الحضارتين العربية والصينية.(النهاية)م م / م خ