النشرة الثقافيةلوكالة المغرب العربي للانباء

ـــــــ سبعة مواضيع ثقافيةـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرباط – في 10 أكتوبر 2026/ (ومع) – (فانا)الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية تحتفي بالشعر الصوفيفاس / تنظم الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 24 أكتوبر الجاري، تحت شعار “الشعر الصوفي، إكسير الشفاء”، ببرنامج متنوع يجمع بين الحفلات الموسيقية واللقاءات الفكرية والتجارب الفنية، حول موضوعات الروحانية والبحث عن المعنى.وتقام هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتسعى إلى جعل مدينة فاس فضاء للقاء بين الموروثات الروحية المغربية وحِكم العالم، من خلال برنامج يستكشف دور الشعر والجمال “في عالم تطبعه الجراح والمحن”.وتشكل فاس، باعتبارها مدينة للعلم ونقل المعرفة، الحاضنة لهذه التظاهرة، بالنظر، على الخصوص، إلى تراثها الروحي القائم على تصور للمعرفة يجمع بين الذكاء والأخلاق، وبين البحث عن الجمال والبحث عن المعنى، وفق بلاغ لجمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية.وستفتتح الدورة بحفل موسيقي يوم 17 أكتوبر بباب الماكينة، تحت عنوان “دروب الحب الروحي”، بأهازيج الحضرة العربية الأندلسية من التراث الحراقي، بمشاركة الفنانة نبيلة معن.****************************************************************كبير مصطفى عمي يصدر “ضفاف حميمية” متأملا في المكان والهوية الرباط / أعلن الكاتب المغربي كبير مصطفى عمي عن صدور كتابه الجديد “ضفاف حميمية” قريبا عن دار Scribe في تطوان. ويجمع المؤلف، الصادر بالفرنسية (Rivages intimes)، بين السرد الشخصي والتأمل السياسي، وبين المناجاة الفلسفية والشهادة التاريخية؛ فكل نص هو بمثابة رحلة عبور تسائل ما يعنيه أن تسكن مكانا، وأن تكون من “هنا” ومن “مكان آخر” في آن واحد. ومما جاء في تقديم على ظهر الغلاف “بين تازة وباريس، بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، بين الطفولة والمنفى، يرسم كبـير مصطفى عمي خارطة حساسة للهوية. في هذا النص الأدبي الذي يجمع بين ما هو حميمي وكوني، يستكشف الكاتب الضفاف التي تلتقي وتتصادم فيها الذاكرات، واللغات، والانتماءات”. وبصفته مفكرا إنسانيا ملتزما، يدعو كبير مصطفى عمي إلى “التفكير في الغيرية، والحدود، ووضعية الكاتب القائم بين ضفتين. وبأسلوب كتابة يزاوج بين الشاعرية والجرأة، يخط الكاتب معالم هوية متعددة، تتشكل من شظايا، وجراح، وجزر من الحقيقة”. كتاب “ضفاف حميمية”، الذي قدم له اليزيد داود، هو مؤلف حول الذاكرة، والمنفى، والبحث عن إنسانية مشتركة؛ كتاب يحمل في طياته أراض متعددة، ولغات عدة، وحكايات متنوعة. يذكر أن كبير مصطفى عمي من مواليد عام 1952 بمدينة تازة، أصدر نحو عشرين مؤلفا تتنوع بين الرواية، والمقال الأدبي، والمسرح، والشعر. تتميز أعماله بتأمل عميق في تاريخ المغرب العربي، والهوية، وتلاقح الثقافات، مازجاً بين التخييل والكتابة التقريرية.*****************************************************************طنجة.. الدورة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي للنشر والكتاب تحتفي بالكتاب والإبداعطنجة/ تحتضن مدينة طنجة، من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي للنشر والكتاب. وتشكل هذه التظاهرة الثقافية احتفاء بالمشهد الثقافي بالمغرب ونخبه الوطنية والجهوية والمحلية، وتكريما للنوابغ من الأدباء والمبدعين، كما يعتبر المعرض، وفق المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بطنجة-تطوان-الحسيمة، موعدا “يسائل فيه أهل الفكر والمعرفة وفنون القول طنجة بوصفها مرفأ للخيال ومرسى للكتاب، ومنبعا حقيقيا للإلهام الإبداعي، وحكاية تاريخ إنساني جمع ضفتي المتوسط منذ عهود وحضارات قديمة”. وتعرف هذه الدورة، التي تحتضنها ساحة المصلى، مشاركة عدد من دور النشر والمكتبات من داخل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وخارجها، إلى جانب مؤسسات حكومية تعنى بمجال النشر والكتاب، فيما يتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الندوات واللقاءات الفكرية والتوقيعات والقراءات الشعرية والورشات الفنية الموجهة للأطفال والشباب. وتفتتح فعاليات المعرض، حسب المصدر ذاته، بحفل لتكريم عدد من أعلام طنجة، ويتعلق الأمر بالمحقق والمؤرخ عبد السلام شقور، والمخرجة السينمائية فريدة بليزيد، والإعلامية زهور الغزاوي، وفتحية الخياطي (مساعدة الأديب الراحل محمد شكري)، والفاعل الثقافي والأنتروبولوجي، رشيد تفرسيتي، والتشكيلي، الفقيه الركراكي. ويتضمن برنامج اليوم الأول أيضاً افتتاح معرض لآلات الطباعة والنسخ، ومحاضرة افتتاحية يلقيها الأديب عبد الفتاح كيليطو بعنوان “لماذا نقرأ الأدب”، يليها توقيع كتاب “عبد الفتاح كيليطو والشعر”، فضلاً عن الدرس الافتتاحي الذي يقدمه رئيس مؤسسة وسيط المملكة، حسن طارق، بعنوان “نحن أمة”، وأمسية شعرية وفنية بتنسيق مع دار الشعر بتطوان.*****************************************************************مراكش .. افتتاح فضاء متحفي جديد يسلط الضوء على حياة وأعمال الكاتبة الفرنسية دونيس ماسونمراكش/ جرى مساء السبت 4 أكتوبر 2026 بمراكش، افتتاح فضاء متحفي دائم جديد بدار “دونيس ماسون”، يسلط الضوء على الإرث الفكري لهذه الشخصية البارزة وحياتها وأعمالها التي ساهمت في التقارب والحوار الثقافي بين فرنسا والمغرب.وتميز حفل افتتاح هذا الفضاء، الذي يشرف عليه المعهد الفرنسي بمراكش، بحضور عدد من الشخصيات الفرنسية والمغربية من عالم الثقافة والبحث والفنون.وأكد سفير فرنسا بالمغرب، فيليب لاليو، في كلمة بالمناسبة، أن “هذا الفضاء الجديد يعكس ثراء العلاقات الفرنسية المغربية في قضايا جوهرية كالشأن الديني، وكذا العمل المهم الذي يقوم به المعهد الفرنسي بالمغرب مع شركائه من أجل تجديد وعصرنة التعاون الثقافي بين بلدينا”.وتم بهذه المناسبة، تنظيم معرضين مؤقتين، الأول بعنوان “التعدد الديني في المغرب” لمانويل بينيكود بتعاون مع مركز جاك بيرك، والثاني بعنوان “لقد عرفت الله” ليوسف المكاوي بشراكة مع رواق 208 باريس – مراكش.وتعد دونيس ماسون، التي ولدت بباريس سنة 1901 وتوفيت بمراكش سنة 1994، باحثة متخصصة في الدراسات الإسلامية، وكاتبة، ومهتمة بالفنون والثقافة، وشخصية بارزة في مجال الحوار الثقافي بين فرنسا والمغرب.*****************************************************************مهرجان سلا .. دعوات لإحياء الإرث الفكري لفاطمة المرنيسيسلا/ دعا مفكرون ومثقفون، السبت 3 أكتوبر 2026 في لقاء بسلا، إلى مواصلة نقل إرث عالمة الاجتماع والمفكرة المغربية، فاطمة المرنيسي.وشكل هذا اللقاء، الذي نظم في إطار الدورة الـ19 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، مناسبة لتسليط الضوء على غنى التراث الفكري لفاطمة المرنيسي، وبحث المبادرات الرامية إلى تخليد روحها النقدية والتزامها لصالح المساواة.وفي كلمة له بهذه المناسبة، أبرز رئيس “جمعية أصدقاء فاطمة المرنيسي للأنشطة الثقافية”، فريد المريني، المقاربة العابرة للتخصصات التي طبعت أعمال الراحلة، مستحضرا على الخصوص “روح النسيج” لديها، القائمة على التقريب بين مختلف المعارف والتجارب.وأوضح السيد المريني أن الجمعية تعمل على إطالة أمد هذه المقاربة من خلال إصدار المجلات، وإنتاج برامج “البودكاست”، وتنظيم ورشات للكتابة تجمع بين الجامعيين والحرفيين والفاعلين في العالم القروي.وتميز هذا اللقاء بتكريم لروح الراحلة عائشة بنخضرة، مؤسسة “جمعية أصدقاء فاطمة المرنيسي للأنشطة الثقافية”، اعترافا بالتزامها الراسخ بالحفاظ على فكر عالمة الاجتماع الراحلة ونشره.ويشكل المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من “جمعية أبي رقراق”، فضاء لتثمين الإبداع السينمائي النسائي، وللتفكير في وضعية المرأة، والانفتاح على التجارب السينمائية لمجتمعات أخرى.*****************************************************************شريط “هجرة” للمخرجة السعودية شهد أمين يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان سلا لفيلم المرأةسلا / توج الفيلم السعودي “هجرة” للمخرجة شهد أمين، مساء السبت 3 أكتوبر، بالجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.وخلال حفل حضرته نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والثقافة والإعلام، أعلنت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، برئاسة المخرجة والمنتجة السينمائية اللوكسمبورغية بادي مينك، عن فوز فيلم “هجرة” بالجائزة، من بين ثمانية أفلام روائية طويلة شاركت في المنافسة، قدمت من بلدان مختلفة حول العالم.ومنحت جائزة لجنة التحكيم لفيلم “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني، فيما آلت جائزة أول عمل إلى الفيلم الفرنسي “شانا”.وآلت جائزة أحسن دور نسائي مناصفة للممثلتين خيرية نظمي ولامار فادن، عن أدائهما في الفيلم السعودي “هجرة”. أما جائزة أحسن دور رجالي، فتسلمها الممثل الكندي باتريك هيفون عن فيلم “ذروة كل شيء” (Amour Apocalypse) من سيناريو وإخراج آن إيمون.ومنحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للفيلم الروائي الطويل “عالم الحب”، من إخراج الكورية يون غا إيون. وفي فئة الأفلام الوثائقية، كانت جائزة أفضل عمل من نصيب فيلم “خارج المدرسة” للمخرجة المغربية هند بنصاري، مع تنويه خاص بالفيلم الوثائقي “وولوبوغو”، من إخراج كامي فارين.أما جائزة الجمهور الشبابي، فحصل عليها، ضمن فئة الفيلم القصير، فيلم “وشم بيزة” للمخرجة والسيناريست فاطمة الزهراء أوباهة، فيما توج ضمن الفئة نفسها المخرج والمؤلف المغربي علاء أكعبون عن فيلمه الطويل “2 أرواح”، مع تنويه خاص بفيلم “هنا حيث البركة” للمخرجة والسيناريست زينب زيدان.كما منحت جائزة الضفة الأخرى لفيلم “آخر اختيار” (Quitte ou Double) للمنتجة رشيدة السعدي، وهي جائزة خاصة تمنح للعمل الأكثر تحقيقا للمناصفة، والذي يتناول وضعية المرأة الخاصة ويدافع عنها، في سياقات متعددة.*****************************************************************موسم أصيلة الثقافي.. معرض تشكيلي للفنان محمد المرابطي يحتفي بالجمالية والروحانيةأصيلة / يحتفي موسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعون، في دورته الخريفية، بالجمالية والروحانية، من خلال معرض تشكيلي للفنان محمد المرابطي.ويحاول هذا الفنان العصامي، من خلال معرضه التشكيلي “بين الجمالية والروحانية”، بث الحياة في القباب باعتبارها أشكالا هندسية تجمع بين البعد الروحاني الصوفي والبعد الجمالي.ومن خلال التباين بين اللون والخامة، يلاحق ابن مدينة مراكش خيط الشغف عبر تطويع الأشكال الممكنة للقباب والمستوحاة من هندستها، إذ يعمد إلى مجاورة الأقواس الموحية بهيئة القباب نصف الدائرية، وإلى توالي المثلثات التي تضفي على اللوحات جمالية تستمد من الشكل واللون كعلامة بصرية في حد ذاتها.وفي هذا الصدد، وصف الباحث والناقد محمد آيت لعميم، في ورقة تقديمية للمعرض، أعمال محمد المرابطي بكونها تجربة يلمس من خلالها المتأمل النزوع الروحي والصوفي الفطري للفنان.من جانبه، أكد محمد المرابطي، أن أعماله بمثابة تجل للمشاهد الحضرية اليومية، حيث تتقاطع صور القباب والدلالات الروحية للأولياء الصالحين مع ملامح القرن الـ 21 المتمثلة في الصحون اللاقطة، مما يعكس تداخل التراث مع الحياة الحديثة دون التعارض معها.وأبرز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه يعمل على نقل هذه الثنائية البصرية إلى المادة التشكيلية، وإعادة صياغة الأشكال والتصاميم الهندسية، وذلك بأسلوب يثير التساؤل لدى المتلقي، ويفتح آفاقا جديدة لقراءة التراث المغربي وإعادة تأويله برؤية معاصرة.وتنظم الدورة الـ 47 من موسم أصيلة الثقافي الدولي، المتواصلة إلى غاية 18 أكتوبر، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف مؤسسة منتدى أصيلة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، وجماعة أصيلة.