النشرة الصحية لوكالة تونس إفريقيا للأنباء

النشرة الصحية لوكالة تونس أفريقيا للأنباءـــ

خمسة مواضيع صحيةــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتونس – في 19 أكتوبر 2026/ (وات) – (فانا)إعداد: دلال / آمال//أخصائية في علاج الأورام: الدراسات العلمية لم تثبت بعد أنّ التوتر المزمن سبب مباشر للإصابة بسرطان الثديأفادت عضو المكتب التنفيذي للجمعية التونسية لطب الأورام ونائب رئيس الائتلاف الإفريقي للرعاية الصحية الشاملة للمرأة في علم الأورام، الدكتورة شراز بن عياد، بأن الدراسات العلمية لم تثبت بعد، أن التوتر المزمن والضغوط النفسية المرتبطة بظروف الحياة، يمثلان سبباً مباشراً ووحيداً للإصابة بسرطان الثّدي لدى النساء.وأضافت بن عياد، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء “وات”، بمناسبة الاحتفاء بشهر “أكتوبر الوردي”، أنّ التوتر أصبح اليوم من أبرز ما يحيط بالحياة العصرية للمرأة، بل تحوّل لدى العديد من النساء إلى حالة مزمنة، في ظل ضغوط متزامنة تشمل متطلبات الأسرة وتأخر الزواج والحمل لدى بعض النساء وصعوبة تحقيق التوازن بين الحياة الخاصة والمهنية، إضافة إلى الإيقاع السريع للحياة اليومية.وأكدت الاخصائية ضرورة التمييز، من الناحية العلمية، بين التوتر كحالة نفسية وبين عوامل الاختطار المثبتة لسرطان الثدي، موضحة أن التوتر لا يمثل وحده سبباً كافياً للإصابة بالورم الخبيث.وبيّنت أن الضغط النفسي المستمر قد يؤثر في النوم والنشاط البدني والعادات الغذائية والوزن، كما قد يرتبط ببعض السلوكيات الضارة، مثل التدخين، فضلاً عن تأثير العوامل الوراثية، وهي عناصر يمكن أن تؤثر بدورها في الصحة العامة وخطر الإصابة بسرطان الثدي.وأوضحت أن التوتر يمكن أن يؤثر في ممارسة المرأة لأنشطتها اليومية بصورة اعتيادية، فيثبطها عن الحصول على ساعات كافية من النوم وممارسة النشاط البدني، وقد يتسبب في زيادة الوزن نتيجة ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول، كما قد يعيقها عن الاهتمام بالمواعيد الطبية والحرص عليها في وقتها، وبالتالي يصبح التوتر جزءاً من نمط الحياة وليس سبباً منفرداً للمرض.ولفتت إلى أن الحديث عن سرطان الثدي عند المرأة لا يتعلق بعامل واحد، وإنما بتداخل مجموعة من العناصر، من بينها العمر والعوامل الوراثية والتاريخ الإنجابي والهرموني وتأخر الحمل الأول وعدد الولادات والرضاعة والنشاط البدني والوزن والعادات الغذائية، إلى جانب ظروف الحياة اليومية والضغط النفسي.وكانت تونس قد أطلقت مرحلة جديدة في تشخيص سرطان الثدي عبر التلّسَنولوجيا، أي التصوير البُعادي للثدي، خلال يوم دراسي انتظم بمستشفى الرابطة بتونس في نوفمبر 2025.وسجّلت تونس 4400 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي سنة 2024، وفق ما صرحت به منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان بوزارة الصحة لـ”وات”، ويمثل سرطان الثدي 30 بالمائة من مجموع السرطانات التي تصيب النساء في تونس، ليكون بذلك أكثر السرطانات شيوعاً لديهن.ومثل سرطان الثدي في تونس خامس سبب للوفاة سنة 2021، بحوالي 653 حالة وفاة، أي ما يعادل 2.6 بالمائة من وفيات النساء، حسب تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان صادر سنة 2025.//مختصّ في المساعدة على الإنجاب يحذّر من تأثير بعض الموادّ الغذائية والتجميلية على الخصوبةحذّر الدكتور المختص في المساعدة على الإنجاب، محمد خروف، من تأثير بعض المواد الغذائية والتجميلية التي قد تحتوي على مبيدات أو مواد كيميائية على الخصوبة، خاصة مع التعرض المتكرر لها، داعيا إلى مزيد الانتباه إلى نوعية المنتجات المستهلكة وتعزيز الرقابة على مكوناتها.وأوضح خروف، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء “وات”، أن بعض المواد الكيميائية يمكن أن تتداخل مع التوازن الهرموني، بما قد يؤثر في الوظيفة التناسلية وجودة البويضات والحيوانات المنوية، مشيرا إلى أن التأثير يرتبط خصوصا بدرجة التعرض وتكراره، ولا يعني أن منتجا واحدا يؤدي بمفرده إلى العقم.وبيّن أن المسألة لا تتعلق بالمعلبات في حد ذاتها، وإنما أيضا بجودة الغذاء ودرجة تصنيعه واحتمال وجود بقايا مبيدات أو ملوثات، داعيا إلى الإقبال قدر الإمكان على الأغذية الطازجة والمتنوعة والعضوية، والحد من الأغذية شديدة التصنيع.كما نصح بقراءة الملصقات وقوائم المكونات الموجودة على المنتجات الغذائية والتجميلية، والاستفادة من بعض التطبيقات الإلكترونية التي تتيح، عبر مسح الرمز الموجود على المنتج، الحصول على معلومات إضافية حول مكوناته.وشدد المختص على ضرورة أن تواصل تونس تطوير قوانينها وآليات الرقابة على المنتجات الغذائية والتجميلية، خاصة في ما يتعلق بالمبيدات والمواد الكيميائية، معتبرا أن الوقاية من التعرض لهذه المواد تمثل جزءا من المحافظة على الخصوبة. //يوم تحسيسي بالمنزه حول انقطاع الطّمث لدى النساء يوم 18 أكتوبرتنظم الجمعية التونسية للطب الجنسي الأحد 18 أكتوبر 2026، لقاءً تحسيسياًّ مفتوحاً للعموم بمناسبة اليوم العالمي لانقطاع الطّمث، الموافق لـ 18 أكتوبر من كل سنة، بهدف إعداد النساء لهذه المرحلة الفسيولوجية والاستماع إلى مشاغلهن وتحسيسهن بالتغيرات الهرمونية التي ترافقها ومرافقتهن خلالها.وتحتضن الشركة الناشئة “قرية المنزه” هذه التظاهرة من الساعة التاسعة صباحاً إلى الواحدة بعد الظهر، لتوفير فضاء لتقاسم التجارب والحوار وتبادل الخبرات، وطرح المشاغل والإجابة عن التساؤلات المتعلقة بهذه المرحلة.وأقرّت منظمة الصحة العالمية الاحتفاء بهذا اليوم العالمي سنة 2009. وتعرّف المنظمة انقطاع الطّمث بأنه المرحلة التي تتوقف فيها الدورة الشهرية نتيجة توقف الوظيفة الجريبية للمبيضين، بما يعني توقفهما عن إنتاج البويضات القابلة للإخصاب.ويتراوح العمر الذي يحدث فيه الانقطاع الطبيعي للطمث عموماً بين 45 و55 عاماً لدى النساء في مختلف أنحاء العالم.ويُعرّف انقطاع الطّمث بعد مرور 12 شهراً متتالياً دون حدوث الحيض، في غياب سبب فسيولوجي أو مرضي آخر.وقد تصل بعض النساء إلى سن اليأس في سن مبكرة، أي قبل سن الأربعين، وقد ينتج ذلك عن بعض الشذوذات الصبغوية أو اضطرابات المناعة الذاتية أو أسباب أخرى غير معروفة.ولا يمكن التنبؤ بموعد وصول كل امرأة إلى سن انقطاع الطمث أو الإياس أو ما يعرف بمرحلة سن اليأس، رغم وجود ارتباط بين سن حدوثه وبعض العوامل الديمغرافية والصحية والجينية. كما قد يحدث نتيجة عمليات جراحية تنطوي على إزالة المبيضين أو تدخلات طبية تؤدي إلى توقف وظيفة المبيض، مثل العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.ويتوقف الحيض لدى بعض النساء قبل الإياس نتيجة عمليات جراحية معينة، مثل استئصال الرحم أو إزالة بطانة الرحم، أو بسبب استعمال بعض وسائل منع الحمل الهرمونية وغيرها من الأدوية التي تؤدي إلى تباعد دورات الحيض أو توقفها، غير أن هؤلاء النساء قد يتعرضن للتغيرات الأخرى المرتبطة بالمرحلة الانتقالية إلى الإياس.وتشمل الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث هبّات الحرارة والتعرق الليلي، اي شعور مفاجئ بالحرارة في الوجه والعنق والصدر، غالباً ما يصاحبه احمرار الجلد والتعرق والخفقان وعدم الارتياح البدني.كما قد تشمل الأعراض تغير انتظام الدورة الشهرية وتدفقها قبل توقفها، وجفاف المهبل والألم أثناء الجماع، وسلس البول، وصعوبة النوم والأرق، إضافة إلى تغير المزاج والقلق والاكتئاب.//أكثر من 6 آلاف كوكب خارجي توفر معطيات لفهم تكوّن الأرض والمنظومة الشمسيةأفاد نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك، هشام بن يحي، بأن عدد الكواكب الخارجية المكتشفة في علم الفلك تجاوز 6 آلاف كوكب، وهي كواكب تقع خارج المنظومة الشمسية وتدور حول نجوم أخرى.وأوضح، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن اكتشاف هذه الكواكب يوفر بيانات ومعطيات مهمة للبحث العلمي حول كيفية تكوّن المنظومة الشمسية، وبالتالي فهم تكوّن الأرض واختبار النظريات المطروحة حول نشأة الكون.وأشار إلى أن دراسة الكواكب الخارجية تساعد أيضاً، من خلال التلسكوبات الفضائية، على تحديد أوجه التشابه بين الأرض والكواكب الصخرية المكتشفة، ومقارنة خصائصها بأسس الحياة على الأرض، بما يسمح بدراسة مدى قابلية بعضها لاحتضان الحياة مستقبلاً.ولفت إلى أن دراسة الغلاف الجوي لهذه الكواكب تساهم في فهم تطور الكون، من خلال تحليل الضوء الصادر عن النجوم التي تدور حولها هذه الكواكب.وبيّن أنه تم خلال صيف 2026، أي خلال أشهر جوان وجويلية وأوت، اكتشاف نحو 65 كوكباً خارجياً يدور حول أنظمة نجمية، وتتوزع بين كواكب غازية وصخرية وكواكب شبيهة بنبتون.وتضم المنظومة الشمسية الشمس وكل الأجرام التي تدور حولها بفعل جاذبيتها، وتتكون من ثمانية كواكب هي عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون. //دراسة أمريكية: مؤشرات حيوية في الدم قد تساعد على الرصد المبكر لتراجع الذاكرة توصل باحثون من كلية الطب بجامعة ميامي ميلر الأمريكية إلى مؤشرات حيوية في الدم قد تساعد على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية قبل ظهور الأعراض بسنوات.وشملت الدراسة 1170 شخصا، بمتوسط عمر بلغ 73 عاما، وخضع المشاركون لاختبارات لقياس الذاكرة والقدرات العقلية، ثم أعيد تقييمهم بعد ست سنوات، وفق ما ذكره موقع “ساينس أليرت العلمي”. وأخذ الباحثون في بداية الدراسة عينات دم من المشاركين لقياس أربعة مؤشرات حيوية مرتبطة بتغيرات مختلفة يمكن أن تحدث في الدماغ.وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستوى بروتين p-tau181 في الدم ارتبط بتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية بعد ست سنوات، في حين لم يرتبط مستواه بضعف الذاكرة عند إجراء الاختبارات الأولى، ما يشير إلى إمكانية الاستفادة منه كمؤشر مبكر على التغيرات المعرفية المستقبلية.وشملت المؤشرات الأخرى التي فحصها الباحثون A42/40 المرتبط بتراكم بروتين بيتا النشواني في الدماغ، وهو أحد التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر، وGFAP المرتبط بالتغيرات التي تصيب الخلايا الداعمة للدماغ، وNfL الذي قد يرتفع عند حدوث تلف في الألياف العصبية.وبحسب النتائج المنشورة في مجلة “الزهايمر والخرف.. التشخيص والتقييم ومراقبة المرض”، ارتبط عدد من هذه المؤشرات بالقدرات العقلية للمشاركين منذ بداية الدراسة، بينما كان الارتباط بين p-tau181 وتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية أكثر وضوحا بعد ست سنوات.والزهايمر هو مرض عصبي يؤثر تدريجيا في الدماغ، ويعد من أكثر أسباب الخرف شيوعا، ويؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء بعض المهام اليومية.