بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الزرقاء 18 أيار (بترا)- رعى رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عدنان بدران،
احتفال الجامعة الهاشمية بمناسبة اليوبيل الفضي لكلية الأمير الحسين بن
عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد
الحياري، ورواد قطاع تكنولوجيا المعلومات وخبراء ومختصين.
وشملت الفعالية جلسات حوارية ناقشت مسيرة الأردن في تعليم تكنولوجيا
المعلومات، واستشراف مستقبل الطلبة والخريجين في هذا القطاع الحيوي،
ودوره المحوري في دعم التنمية الاقتصادية.
وأكد الدكتور بدران أن الأردن يمتلك طاقات شبابية واعدة وكفاءات علمية
قادرة على الإبداع والابتكار، مشددًا على أن هذه الطاقات تحتاج إلى
بيئات تعليمية وبحثية حديثة، وإلى تكامل فعّال بين الجامعات والقطاع
الصناعي والتكنولوجي، بما يتيح تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية
ومشروعات ريادية تسهم في بناء اقتصاد قائم على التكنولوجيا والابتكار.
وأشاد بتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ورؤيته
المستقبلية الطموحة في تنمية القدرات البشرية الوطنية، معتبرًا أن هذه
الرؤية تمثل خارطة طريق نحو بناء جيل قادر على قيادة التحولات الرقمية
والابتكارية في الأردن والمنطقة.
وأشاد الدكتور بدران بالدور الريادي الذي تضطلع به كلية الأمير الحسين
بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الهاشمية في دعم
مسيرة التعليم العالي الأردني، مؤكداً أن الاستثمار في تكنولوجيا
المعلومات والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي أصبح ضرورة وطنية
واستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وقال رئيس الجامعة، الدكتور خالد الحياري، في كلمته إن هذا الاحتفال
يكتسب بُعدًا وطنيًا خاصًا، إذ تحمل الكلية اسم سمو ولي العهد الذي يمثل
نموذجًا للشباب الأردني الطموح، ورؤية وطنية تؤمن بأن العلم
والتكنولوجيا والابتكار هي الركائز الأساسية لبناء المستقبل.
وأضاف أن الكلية تأسست مرحلة شهد فيها العالم تحولات رقمية متسارعة،
استطاعت منذ انطلاقتها أن ترسخ حضورها الأكاديمي والعلمي، وأن تبني بيئة
تعليمية حديثة قائمة على الجودة والبحث العلمي والابتكار، مواكبةً
للتطورات العالمية.
وأعرب عن فخره بما حققته الكلية خلال 25 عامًا من إنجازات نوعية، سواء
في تطوير البرامج الأكاديمية، أو في تعزيز حضورها في البحث العلمي
والابتكار، أو عبر خريجيها الذين أصبحوا جزءًا من قصص النجاح الأردنية
في كبرى الشركات العالمية، وأسهموا في بناء الحلول الرقمية والشركات
الريادية، فضلًا عن الطلبة الذين أثبتوا تميزهم في المسابقات المحلية
والدولية، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية الذين حملوا رسالة الكلية
بإخلاص واقتدار.
وأكد عميد الكلية الدكتور إبراهيم عبيدات أن الكلية استطاعت خلال 25
عاماً أن ترسخ مكانتها كإحدى الكليات الرائدة في الأردن والمنطقة في
مجالات علوم الحاسوب، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل
البيانات، وهندسة البرمجيات، مشيراً إلى أن الكلية خرّجت آلاف الكفاءات
المؤهلة التي أسهمت في دعم سوق العمل المحلي والإقليمي، ورفدت مؤسسات
الدولة والقطاع الخاص بخبرات تقنية متميزة.
وبيّن أن الكلية واصلت تطوير خططها الأكاديمية وبرامجها التعليمية بما
يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، ويعزز من
قدرات الطلبة البحثية والابتكارية، انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية
وتوجهات الدولة الأردنية نحو الاقتصاد الرقمي وبناء مجتمع المعرفة.
وناقشت الجلسة الحوارية الأولى “واقع تكنولوجيا المعلومات في الأردن: من
التعليم إلى ريادة الأعمال”، بمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين، أبرزهم
وزير الاتصالات الأسبق مروان جمعة، ورئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور
إسماعيل الحنطي، ومساعد رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الدكتور
محمد الكساسبة، والرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار.
وأكد المشاركون أهمية تطوير المهارات النوعية، وربط التعليم بحاجات سوق
العمل، وتعزيز التدريب العملي والشهادات المهنية خلال الدراسة، إلى جانب
تنمية التفكير التحليلي والمهارات الناعمة.
ودعوا إلى مرونة الخطط الأكاديمية في كليات تكنولوجيا المعلومات لمواكبة
التطورات السريعة في القطاع، وتوسيع فرص التدريب والتجارب العملية
محليًا ودوليًا.
وفي الجلسة الثانية، استعرض عبدالقادر التلي منصة “جيم” ضمن مبادرة
“ذكاؤنا عربي”، مؤكدًا أهمية بناء منصات ذكاء اصطناعي عربية تعزز
السيادة الرقمية. كما قدم يزن الربابعة عرضًا حول تحويل المعرفة
الأكاديمية إلى حلول تقنية مؤسسية.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا حول 25 عامًا من إنجازات كلية تكنولوجيا
المعلومات في الجامعة الهاشمية، إلى جانب افتتاح معرض مشاريع الطلبة
والشركات المشاركة، الذي أبرز مستوى الابتكار والمهارات المتقدمة لدى
الطلبة.
–(بترا)
ن ش/س أ