(الوطني للثقافة) يطلق البطولة الثانية للشطرنج بمشاركة لاعبين من مختلف الأعمار والجنسياتالكويت – 17 – 8 (كونا) -— أطلق المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب اليوم الاثنين فعاليات الدورة الثانية لبطولة الشطرنج وذلك في متحف الفن الحديث والتي تستمر حتى 27 أغسطس الجاري بالتعاون مع أكاديمية بيت الشطرنج بمشاركة واسعة من عدة جنسيات ومن مختلف الفئات العمرية.وتأتي البطولة في إطار اهتمام المجلس الوطني بدعم الأنشطة الفكرية والثقافية التي تسهم في تنمية مهارات التفكير الاستراتيجي والتحليل والإبداع وتعزيز حضور لعبة الشطرنج كإحدى الرياضات الذهنية التي تجمع مختلف أفراد المجتمع.وتنظم البطولة بالتعاون مع أكاديمية بيت الشطرنج التي أسستها الحكم الدولي للشطرنج ومدير البطولة بشاير الزيد إذ تعد أول أكاديمية متخصصة بلعبة الشطرنج في دولة الكويت ومعتمدة ومرخصة من الهيئة العامة للرياضة.وتضطلع الأكاديمية بدورها في نشر ثقافة الشطرنج وتعزيز ممارستها بين مختلف فئات المجتمع إلى جانب إعداد اللاعبين وصقل المواهب من خلال برامج تدريبية متخصصة وتنظيم بطولات مصنفة ومعتمدة من الاتحاد الدولي للشطرنج على مدار العام إضافة إلى البطولات المحلية غير المصنفة بمشاركة لاعبين من مختلف الأعمار والجنسيات.وفي هذا الصدد قالت الزيد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن البطولة تنقسم إلى خمس فئات عمرية مختلفة مبينة أن انطلاق المنافسات يبدأ ببطولة تحت 8 سنوات ثم بطولة تحت 12 سنة ثم تحت 17 سنة وبعدها بطولة البالغين إلى جانب بطولة خاصة بالسيدات تقام يوم الجمعة.ومن جانبها قالت صاحبة ومؤسسة شركة (جسور العالمية للخدمات الاستشارية) حنان العنزي في تصريح مماثل ل(كونا) إن الشركة تشارك كراع إعلامي للفعالية مؤكدة حرصها على دعم المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مفاهيم الدمج والتمكين.وأوضحت العنزي أن الشركة لديها العديد من المبادرات داخل الكويت وخارجها لدعم ودمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب اهتمامها بالمبادرات الرياضية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.وبدوره قال صاحب ومؤسس (محمية السدر) في الكويت عبيد الشمري ل(كونا) إن مشاركته تأتي بصفته أحد الداعمين للبطولة مؤكدا أهمية دعم الألعاب الفردية والفعاليات التي تعزز المشاركة المجتمعية وتدعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة.وأضاف الشمري أن مثل هذه الفعاليات تتيح تبادل الخبرات بين المشاركين وتسهم في تعزيز التواصل الاجتماعي والتعارف بين الكويتيين والمقيمين من مختلف الجنسيات مؤكدا أن البطولة تمثل نموذجا للترابط الأسري والمجتمعي والإنساني.وأكد أن المجتمع الكويتي يزخر بالطاقات والقدرات وأن الجميع قادر على الإنجاز والإبداع متى ما أتيحت له الفرصة المناسبة معربا عن أمله في استمرار دعم مثل هذه المبادرات التي تبرز إبداعات مختلف فئات المجتمع.وبين أن دعمه للبطولة يشمل تقديم الهدايا للمشاركين والجوائز للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مختلف الفئات تشجيعا لهم على الاستمرار في ممارسة اللعبة وتحقيق المزيد من الإنجازات. (النهاية) ش ه د / أ م ح