اليوم الوطني / منطقة الباحة.. تنوع المكان وثراء الموروث في اليوم الوطني السعودي

الباحة 12 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 23 سبتمبر 2026 م واس
تستحضر منطقة الباحة في اليوم الوطني السعودي ما تزخر به من مقومات طبيعية وتراثية وزراعية، في مشهد تتجاور فيه القرى الحجرية القديمة مع الغابات والمرتفعات والطرق الحديثة، لتشكل ملامح مكان حافظ على هويته وموروثه، وواكب في الوقت ذاته مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.
وتتميز المنطقة بتنوع تضاريسها بين مرتفعات السراة وسهول تهامة، وما يرافق ذلك من اختلاف في المناخ والغطاء النباتي، فيما ترسم السحب والضباب مشاهد متكررة على قمم الجبال والطرق والمتنزهات، لتمنح الباحة طابعًا طبيعيًا ارتبط بهويتها السياحية.
ويبرز الموروث العمراني في عدد من قرى المنطقة التاريخية شاهدًا على امتداد الاستيطان البشري وخصوصية البناء المحلي؛ إذ تتشكل مبانيها من الحجر في تكوينات معمارية متدرجة تتلاءم مع طبيعة الجبال، وتحيط بها المدرجات الزراعية والأودية وأشجار النخيل والنباتات المحلية، في صورة تجمع التاريخ والطبيعة.
وتحضر الزراعة بوصفها أحد المكونات الرئيسة لهوية الباحة، مستفيدة من تنوع التضاريس والمناخ، حيث تنتشر المزارع والمدرجات الزراعية في عدد من المحافظات، وتنتج محاصيل وفواكه موسمية ارتبطت بالمنطقة وأسواقها المحلية، فيما لا تزال الممارسات الزراعية تشكل جانبًا من الحياة اليومية للأهالي.
وفي مقابل الموروث الطبيعي والتاريخي، تعكس شبكة الطرق والمرافق والمتنزهات والمواقع السياحية جانبًا من التحولات التنموية التي شهدتها المنطقة، وأسهمت في تعزيز الربط بين مدنها ومحافظاتها وتهيئة مواقعها لاستقبال الأهالي والزوار.
ومع الاحتفاء باليوم الوطني السعودي، تجتمع في الباحة شواهد الماضي ومنجزات الحاضر؛ من قرى تراثية ومزارع ومدرجات جبلية إلى طرق ومرافق حديثة، لتروي ملامح منطقة تستمد خصوصيتها من تنوعها الطبيعي والثقافي، وتمضي ضمن مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.
// انتهى //
11:45 ت مـ
0076