انتهاء اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين وسط “هيمنة قوية” لتأثيرات الحرب بالشرق الأوسطواشنطن – 18 – 4 (كونا) — تختتم في العاصمة الأمريكية (واشنطن) اليوم السبت اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي وسط “هيمنة قوية” لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على جزء كبير من تقارير وجلسات تلك الاجتماعات.وتناولت اجتماعات الربيع التي تشارك فيها وفود من مختلف دول العالم آفاق الاقتصاد العالمي وسط “حضور قوي” لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط ضمن أبرز التقارير والفعاليات.وشهدت الاجتماعات صدور تقارير رئيسية لصندوق النقد الدولي شملت (تقرير آفاق الاقتصاد العالمي) و(تقرير الاستقرار المالي العالمي) و(الراصد المالي) تناولت تأثير تصاعد المخاطر الجيوسياسية وفي مقدمتها الحرب في الشرق الأوسط على النمو العالمي والتضخم واستقرار الأسواق مع الإشارة إلى أن استمرار النزاعات قد يؤدي إلى تقلبات في أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل الإمداد.كما عرض الصندوق تحليلات محدثة حول الاقتصاد العالمي ضمن اجتماعات وجلسات ونقاشات شارك فيها خبراء ومسؤولون بينهم وزراء من دول خليجية.وتطرقت تلك الفعاليات للتحديات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو إضافة إلى تأثير الصدمات على الأسواق لا سيما في ما يتعلق بالطاقة والتجارة الدولية.وفي إطار الفعاليات عقدت اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية برئاسة وزير المالية السعودي محمد الجدعان اجتماعها الرئيسي إلى جانب اجتماع لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي حيث ناقش المشاركون مواضيع بينها أولويات السياسات الاقتصادية العالمية.وتضمنت الاجتماعات عددا من الجلسات الحوارية البارزة بينها (آفاق الاقتصاد العالمي في ظل حالة عدم اليقين) و(الجغرافيا السياسية والنمو: التأثير العالمي للنزاعات) و(تأمين سلاسل الإمداد في عالم يشهد انقساما) و(تمويل العمل المناخي وتعزيز القدرة على الصمود) و(التحول الرقمي ومستقبل النمو) حيث تناولت هذه الجلسات تأثير النزاعات وفي مقدمتها الحرب في الشرق الأوسط على الاستقرار الاقتصادي العالمي.كما شهدت الاجتماعات إطلاق مبادرات لتعزيز المرونة الاقتصادية من أبرزها (مبادرة الأمن المائي والقدرة على الصمود العالمي) التي ركزت على دعم إدارة الموارد المائية وتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية المرتبطة بالمياه.وتعقد الاجتماعات السنوية واجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي سنويا وتجمع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية وكبار المسؤولين في القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني والأكاديميين لمناقشة حالة الاقتصاد العالمي والقضايا ذات الاهتمام الدولي مثل آفاق النمو والاستقرار المالي والحد من الفقر.وتعد هذه الاجتماعات وفق موقع صندوق النقد الدولي التجمع الوحيد من نوعه في العالم “ومنتدى فريدا للنقاش حول صنع السياسات الاقتصادية”.وعقدت اجتماعات الربيع لعام 2026 حضوريا من يوم الاثنين 13 أبريل حتى يوم السبت 18 أبريل في مقري صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطن العاصمة. (النهاية)ع س ج / م م ج