أبوظبي في 10 سبتمبر / وام / يشارك مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري في مركز “أدنيك” أبوظبي تحت شعار “لنقلب الصفحة ونقرأ العالم”.
وتأتي مشاركة المركز في إطار حرصه على الإسهام في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي في دولة الإمارات، ومواكبة الفعاليات النوعية التي تشهدها الدورة الحالية للمعرض، حيث يتضمن برنامج جناحه على مدى أيام المعرض، توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع جهات حكومية ودولية، إلى جانب الشركاء بما يعزز شبكة شراكاته البحثية والمجتمعية.
كما يقدم المركز سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية التي تتناول عددا من المحاور، من بينها العلاقة بين القراءة والأسرة والذكاء الاصطناعي، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتأليف ونزاهة المعرفة العلمية، ودور البحث العلمي في دعم مسيرة الاستدامة في الدولة، والمكتبة المنزلية وصون الإرث الأسري للأجيال القادمة، ومستقبل التعليم ومهارات اقتصاد المعرفة، إضافة إلى جلسة حوارية حول المرأة والأسرة بين الماضي والحاضر من واقع حكايات الحياة.
ويولي البرنامج اهتماما خاصا بالأطفال من خلال جلسة يومية بعنوان “سفراء المستقبل: رحلة الأطفال في البحث العلمي والاستدامة”، تهدف إلى تقريب مفاهيم البحث العلمي والاستدامة من الأجيال الناشئة بأسلوب تفاعلي مبسط.
ويقدم جناح المركز كذلك استشارات حول النشر في الدوريات العالمية المفهرسة، إلى جانب خدمات مخصصة للمؤلفين والنشر، وخدمات للفعاليات العلمية والشراكات، فضلًا عن فعاليات تواصل يومية مع المؤلفين والناشرين والباحثين والشركاء.
وقال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات، إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يمثل منصة مهمة لتعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع قارئ، مشيرا إلى أن الأسرة تعد النواة الأولى لبناء جيل واعٍ ومحب للمعرفة.
وأضاف أن المعرض يوفر مساحة ثرية لاكتشاف الكتب وتشجيع الأبناء على القراءة وتحويلها إلى عادة يومية تجمع أفراد الأسرة وتثري حواراتهم، مؤكداً أن جعل الكتاب جزءاً من الحياة الأسرية يسهم في تنمية شخصية الأبناء وتوسيع مداركهم وتعزيز قدراتهم على التفكير والإبداع.
من جانبه، قال الدكتور فواز حبّال، الأمين العام وعضو مجلس أمناء المركز، إن مشاركة المركز في هذه الدورة تعكس حرصه على أن يكون جسراً بين الباحث والمجتمع والمؤسسات الشريكة، من خلال برنامج يجمع بين الجلسات العلمية والشراكات الاستراتيجية.
وأضاف أن المركز يتطلع إلى أن يشكل هذا الحضور محطة تراكمية تعزز موقع دولة الإمارات كمركز إقليمي للبحث العلمي والنشر الأكاديمي.