بطولة الإمارات الوطنية للفنون القتالية المختلطة تنطلق السبت استعداداً لمونديال الناشئين

أبوظبي في 7 يوليو/ وام / أعلن اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، اكتمال استعداداته لانطلاق منافسات النسخة التاسعة من بطولة الإمارات الوطنية للفنون القتالية المختلطة، التي تقام يومي 11 و12 يوليو الجاري، في نادي شباب الأهلي بدبي، بمشاركة أكثر من 300 لاعب ولاعبة يمثلون مختلف الأندية والأكاديميات على مستوى الدولة.

وتكتسب البطولة أهمية خاصة، إذ تسبق بأسابيع مشاركة المنتخب الوطني في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين المقررة خلال شهر أغسطس المقبل، ما يجعلها محطة رئيسية لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية، ورفع مستوى التنافس قبل الاستحقاق العالمي.

وتشهد منافسات يوم السبت مشاركة فئات الأشبال (D) من 10 إلى 11 عاماً، والناشئين (C) من 12 إلى 13 عاماً، والناشئين (B) من 14 إلى 15 عاماً، فيما تقام يوم الأحد منافسات فئة الشباب (A) من 16 إلى 17 عاماً، وفئة الكبار من 18 عاماً فما فوق.

وأكد الاتحاد أن البطولة تندرج ضمن مسار تنافسي متدرج يراعي احتياجات مختلف الفئات العمرية، ويوفر للاعبين فرصاً منتظمة للاحتكاك واكتساب الخبرات، بما يمكّن الأجهزة الفنية من متابعة مستوياتهم واختيار العناصر الأكثر جاهزية لتمثيل المنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية المقبلة.

وقال سعادة محمد بن دلموج الظاهري، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، إن توقيت إقامة النسخة التاسعة يمنحها أهمية مضاعفة، لكونها تسبق مشاركة المنتخب الوطني في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين خلال شهر أغسطس المقبل، وتوفر للاعبين المواطنين اختباراً تنافسياً مهماً قبل خوض منافسات عالمية تتطلب أعلى درجات الانضباط والتركيز.

 وأضاف: نعمل في الاتحاد على توفير مسار واضح لتطوير اللاعبين، يبدأ من البطولات المحلية ويمتد إلى المشاركات الدولية. وتمثل هذه البطولة فرصة مهمة لقياس جاهزية اللاعبين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ورفع قدرتهم على التعامل مع مختلف ظروف النزال، بما يدعم حضور دولة الإمارات في المحافل الرياضية الكبرى.

وأشار إلى أن المشاركة الواسعة التي تتجاوز 300 لاعب ولاعبة تعكس اتساع قاعدة ممارسي رياضة الفنون القتالية المختلطة في مختلف الفئات العمرية، مؤكداً مواصلة الاتحاد اهتمامه بالفئات السنية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء منتخبات وطنية قادرة على المنافسة ورفع علم الإمارات في البطولات العالمية.

ونوّه بالدور المحوري للأسر في دعم اللاعبين واللاعبات، مؤكداً أن الحضور العائلي في المدرجات يمنح الرياضيين دافعاً إضافياً، ويعزز لديهم قيم الانضباط والثقة والانتماء، بما يسهم في إعداد جيل من الأبطال القادرين على تحقيق الإنجازات.

وتجسد البطولة المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها رياضة الفنون القتالية المختلطة على الساحة الرياضية الإماراتية، ودورها في صقل المواهب، وتعزيز جاهزية اللاعبين، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.