بيئي / “الالتزام البيئي” يمسح أكثر من 20 مليون متر مربع لكشف التجاوزات البيئية في وادي حنيفة

الرياض 10 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 23 أغسطس 2026 م واس
نفذ المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أعمال مسح ميداني في 11 موقعًا، بمساحة تتجاوز 23 مليون متر مربع على امتداد المناطق المحيطة بوادي حنيفة في مدينة الرياض، ضمن حملة رقابة وطنية لمسح أكثر من 35 واديًا في مناطق المملكة كافة؛ بهدف حماية الأوساط المائية، وتعزيز كفاءة الرقابة على الأودية.
وأوضح المدير التنفيذي للعمليات الإقليمية عادل الغامدي أن أعمال المسح كشفت عددًا من المواقع المتدهورة بيئيًا، شملت مرامي عشوائية ومصبات مائية متدهورة ومواقع لتجمع وتصريف المياه، إضافة إلى رصد مخلفات بلدية وإنشائية، ومخلفات هدم، وبناء عدد من المواقع المستهدفة.
وأكد أن المركز يعمل على التحقق من مصادر التجاوزات وتحديد المتسببين فيها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإلزامهم بمعالجة الآثار البيئية وإعادة تأهيل المواقع المتضررة وفق الاشتراطات والمعايير المعتمدة، وذلك لمتابعة أعمال المعالجة للتأكد من إزالة مسببات التلوث والحد من تكرارها.
وبيّن أن أعمال المسح الميداني اعتمدت على خط أساس زمني يغطي ثلاثة أعوام بدءًا من العام 2022، وجرى بناؤه باستخدام التحليلات الجيومكانية وصور الأقمار الصناعية، إضافة إلى نمذجة حركة المياه السطحية والجوفية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ بما يسهم في رفع دقة رصد التغيرات البيئية وتحديد المواقع المتأثرة بالتجاوزات.
وأشار الغامدي إلى أن خطة مسح الأودية تعتمد على بناء قاعدة بيانات متكاملة للمواقع المتضررة ومصادر التلوث، وتحديد أولويات الرصد وفق تحليل البيانات والصور الفضائية، وتستهدف رصد أبرز التجاوزات، مثل: تصريف الملوثات، وتراكم النفايات، والتعدي على مجاري الأودية، وكذلك الأنشطة المؤثرة على جودة المياه والتربة.
// انتهى //
12:33 ت مـ
0064