بيئي / المملكة تشارك العالم الاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي لتعزيز استدامة النظم البيئية والمحافظة عليها

الرياض 24 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 22 مايو 2025 م واس
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أهمية الالتزام بحماية التنوع البيولوجي في المملكة، بوصفه إحدى الركائز الأساسية لاستدامة النظم البيئية، وحفظ التوازن البيئي، إضافةً إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، وتحقيق التنمية المستدامة، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويحتفل العالم في الثاني والعشرين من شهر مايو في كل عام، بمناسبة “اليوم الدولي للتنوع البيولوجي”، ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار “الانسجام مع الطبيعة والتنمية المستدامة”؛ لتأكيد أهمية حفظ التنوع البيولوجي، وضرورة بناء توازنٍ فعّال بين الإنسان والطبيعة؛ لضمان مستقبل مستدام.
وأوضحت الوزارة أن المملكة حققت تقدمًا ملحوظًا في مواءمة سياساتها وخططها الوطنية مع المستجدات العالمية، إضافة إلى التوسع الكبير في المناطق المحمية، إذ بلغت نسبة المناطق المحمية البرية (18.1%) من إجمالي مساحة النظم البيئية البرية، فيما بلغت نسبة المناطق المحمية البحرية (6.48%) من إجمالي مساحة النظم البيئية البحرية، منوّهة باستمرارها في تنفيذ مبادرات متعددة لإعادة تأهيل الموائل الطبيعية المتدهورة، والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وإعادتها إلى بيئاتها الطبيعية، إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التنوع البيولوجي.
ودعت الشركاء في الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، إضافةً إلى مؤسسات المجتمع المدني إلى مواصلة العمل التكاملي من أجل تحقيق مستقبل أكثر استدامة وتنوعًا، وتسخير الجهود لضمان التوازن البيئي، وحماية الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.
يُذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على التنوع البيولوجي في المملكة، من خلال وضع الخطط والإستراتيجيات للمساهمة في تطوير الأنظمة الخاصة بتطوير، وحماية، وضمان استدامة موائل وأنواع النظم البرية والبحرية والساحلية، إضافة إلى تعزيز الإدارة المستدامة للأراضي، وحماية الغطاء النباتي وتنميته.​
// انتهى //
16:10 ت مـ
0125