بيئي / محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تُفعّل اليوم العالمي لصحة النبات لتعزيز استدامة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية

رفحاء 15 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 13 مايو 2025 م واس
فعّلت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية اليوم العالمي لصحة النبات، الذي يُصادف الثاني عشر من مايو من كل عام، وذلك تأكيدًا على التزامها الإستراتيجي بالحفاظ على الغطاء النباتي، وصون النظم البيئية، ومكافحة مسببات التدهور البيئي، التي تهدد التنوع النباتي وصحة الأنواع الفطرية.
وتسعى الهيئة من خلال هذه المناسبة العالمية إلى رفع الوعي بأهمية صحة النباتات باعتبارها عنصرًا أساسيًا في توازن النظم البيئية، ومصدرًا حيويًا للغذاء والهواء، ورافدًا محوريًا في استدامة الحياة الفطرية والاقتصاد البيئي، حيث تُعد النباتات خط الدفاع الأول ضد التصحر وتغير المناخ، وتُمثل العمود الفقري للحياة داخل نطاق المحمية.
وشملت مشاركة الهيئة حملة رقمية توعوية عبر منصاتها الرسمية، ركزت على إبراز جهودها في تأهيل الغطاء النباتي، وبرامجها في إكثار الأنواع المحلية، ومبادراتها في الحد من مسببات تراجع صحة النبات، كالرعي الجائر، والأنواع الدخيلة، واختلال التوازن البيئي.
كما سلّطت الضوء على دور المحمية في زيادة الرقعة الخضراء من خلال زراعة أكثر من 760,000 شتلة خلال السنوات الماضية، ضمن خطة ممنهجة لإعادة التوازن البيئي واستعادة الموائل المتدهورة.
وأكدت الهيئة أن الحفاظ على صحة النباتات لا يقتصر على الزراعة، بل هو التزام بيئي شامل يتطلب تكاملًا بين السياسات، والتوعية، والممارسات الميدانية.
وتُعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية واحدة من أبرز البيئات الطبيعية في المملكة التي تحتضن تنوعًا نباتيًا نادرًا يشمل أكثر من 235 نوعًا من النباتات، من بينها أنواع مهددة بالانقراض، تعمل الهيئة على حمايتها وإكثارها ضمن برامجها العلمية المعتمدة، ويأتي تفعيل هذا اليوم ضمن التزام الهيئة بمسؤوليتها البيئية، وتعزيزًا لدورها في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030 في حماية النظم البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
// انتهى //
14:35 ت مـ
0103