بيئي/ هيئة تطوير محمية الإمام تركي الملكية تؤكد في اليوم العالمي للنحل أهمية حماية الملقحات ودورها في استدامة النظم البيئية

رفحاء 03 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 20 مايو 2026 م واس
أكدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أهمية حماية النحل والملقحات الطبيعية ودورها الحيوي في استدامة النظم البيئية والمحافظة على التوازن الطبيعي، لما تسهم به في تلقيح النباتات البرية والمحاصيل الزراعية، ودعم التنوع الأحيائي داخل نطاق المحمية ومحيطها البيئي، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للنحل.
وأوضحت أن المحمية تمتلك مقومات بيئية وطبيعية تُعد بيئة جاذبة للنحل، بفضل تنوع الغطاء النباتي وامتداد المراعي الطبيعية ووجود النباتات الرحيقية الموسمية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على دعم سلاسل الحياة الفطرية وتعزيز جودة الموائل الطبيعية، في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي واستعادة التوازن البيئي وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
وبيّنت أن حماية النحل لا ترتبط بالإنتاج الزراعي فحسب، بل تمثل ركيزة بيئية تسهم في استدامة الحياة الفطرية ورفع كفاءة الأنظمة الطبيعية، مشيرةً إلى أن زيادة الغطاء النباتي في المحمية خلال السنوات الماضية أسهمت في دعم بيئات الملقحات الطبيعية وتهيئة ظروف أكثر استقرارًا للتنوع الحيوي، في ظل برامج الحماية والتأهيل البيئي التي تنفذها الهيئة على نطاق واسع داخل حدود المحمية.
وشددت الهيئة على أهمية رفع الوعي البيئي تجاه المحافظة على النحل والحد من الممارسات التي تؤثر على الموائل الطبيعية، مؤكدةً استمرار جهودها في تنفيذ المبادرات البيئية والتوعوية التي تعزز مفاهيم الاستدامة البيئية، وترسخ العلاقة بين الإنسان والطبيعة، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتحقيق مستهدفات التنمية البيئية المستدامة في المملكة.
// انتهى //
19:04 ت مـ
0234