تايلاند: ارتفاع عدد قتلى الهجمات الكمبودية إلى 12 مدنيا

تايلاند: ارتفاع عدد قتلى الهجمات الكمبودية إلى 12 مدنياكوالالمبور – 24 – 7 (كونا) — أعلنت تايلاند اليوم الخميس ارتفاع عدد القتلى من جراء هجمات كمبودية على مناطق بالحدود الشرقية إلى 12 مدنيا بينهم طفل يبلغ من العمر 8 سنوات فيما تجاوز عدد الجرحى 30 شخصا من دون إعلان رسمي من السلطات في كمبوديا عن عدد ضحاياها.وقالت القوات المسلحة التايلاندية في بيان إن القوات الكمبودية قصفت مناطق مدنية بقذائف مدفعية دعما لهجوم بري على قاعدة عسكرية تابعة للجيش التايلاندي قرب معبد (تا موين ثوم) في مقاطعة (سورين) شمال شرقي البلاد ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات وتدمير ممتلكات خاصة وعامة.وأكد الجيش التايلاندي استعداده “الكامل لاتخاذ جميع الإجراءات العسكرية الضرورية للرد على انتهاكات المبادئ الإنسانية الأساسية من الجانب الكمبودي”.وفي المقابل نفت المتحدث باسم وزارة العمل الوطنية في كمبوديا مالي سوشيتا في مؤتمر صحفي أن تكون بلادها قد استهدفت المدنيين متهمة تايلاند بشن هجمات على “مناطق مأهولة بالسكان المدنيين الأبرياء”.وأضافت سوشيتا أن “السكان المحليين في بعض المناطق الحدودية بدؤوا في الإخلاء بسبب الخوف والصدمة الناتجين عن الهجمات التايلاندية” مشددة على أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الكمبودية جاءت “بدافع الضرورة وفي إطار الدفاع المشروع عن السيادة الوطنية مع التركيز الحصري على الأهداف العسكرية دون استهداف المدنيين”.ويأتي هذا التصعيد في أعقاب إعلان الحكومة التايلاندية أمس سحب سفيرها من العاصمة الكمبودية (بنوم بنه) وطرد السفير الكمبودي من بانكوك بعد إصابة جندي تايلاندي بجروح خطرة جراء انفجار لغم أرضي هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع.وردا على الخطوة التايلاندية أعلنت الحكومة الكمبودية خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع بانكوك إلى مستوى (القائم بالأعمال الثاني) وأمرت بسحب جميع موظفي سفارتها في تايلاند وعودتهم الفورية إلى البلاد فيما طالبت السلطات الكمبودية نظيرتها التايلاندية باتخاذ الترتيبات اللازمة لمغادرة طاقم سفارتها لدى كمبوديا.وتعود جذور النزاع الحدودي بين البلدين إلى منطقة تعرف باسم (المثلث الزمردي) حيث تتلاقى حدود تايلاند وكمبوديا ولاوس وتشهد هذه المنطقة توترات متكررة كان أحدثها في شهر مايو الماضي ما أسفر عن مقتل جندي كمبودي وإصابة عدة جنود ما أدى إلى فرض إجراءات مشددة من الجانبين شملت تعزيز الوجود العسكري على الحدود ومنع استيراد بعض السلع الحيوية مثل الأسمدة والأدوية. (النهاية)ع ا ب / ط م ا