بروكسل في 21 يناير 2026 /العُمانية/ تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم مما أدى إلى تكثيف عمليات البيع التي أثارها تجدد التوترات التجارية المرتبطة بجرينلاند والتي طغت على تأثير النتائج الإيجابية للشركات.وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمائة. وسجلت أسهم الخدمات المالية والبنوك أكبر الخسائر، إذ تراجع كل من القطاعين بنسبة 0.6 بالمائة.وتأثر المستثمرون بانخفاضات حادة هذا الأسبوع بعد تهديد الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيق حزمة من الرسوم الجمركية المتزايدة اعتبارا من الأول من فبراير على ثماني دول أوروبية حتى تسمح هذه الدول للولايات المتحدة بالسيطرة على جرينلاند.وحتى الآن، لم تقدم واشنطن أي مؤشرات تذكر على أنه سيخفف من حدة التصعيد، ولا يزال المستثمرون في حالة ترقب في انتظار خطاب الرئيس الأمريكي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق من اليوم.وفاقت نتائج ريو تينتو التوقعات للإنتاج الفصلي للحديد الخام والنحاس، مما أدى إلى ارتفاع سهمها 3.1 بالمائة.وارتفعت أسهم شركة باري كاليبو 5.9 بالمائة بعد أن عينت رئيس شركة يونيليفر السابق هاين شوماخر رئيسًا تنفيذيًّا لها.وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار المستهلكين البريطانيين بأكثر من المتوقع في ديسمبر ، ولكن التضخّم في قطاع الخدمات، الذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب، جاء متوافقا مع التقديرات.وفي لندن، استقر المؤشر فاينانشال تايمز 100./العُمانية/أسماء