ثقافي / “الدرعية لفنون المستقبل” يعلن أسماء المشاركين ببرنامج “مزرعة”

الرياض 24 رمضان 1446 هـ الموافق 24 مارس 2025 م واس
أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل -أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-، عن أسماء الفنانين والباحثين الذين تم اختيارهم للمشاركة في الدورة الأولى من برنامج “مزرعة” للإقامة الفنية، والمخصص لفناني الوسائط الجديدة والرقمية، الذي تنطلق أعماله موسم الربيع، وذلك من شهر أبريل وحتى يوليو القادمين.
ويهدف البرنامج إلى دعم البحوث التجريبية والإنتاج الفني المعاصر، مانحًا المشاركين إمكانية الوصول لأستوديوهات ومختبرات إنتاج مُصمّمة ومُجهّزة بمعايير عالمية، بمساندة فريق إنتاج متخصص مع ميزانية خاصة للأعمال الفنية المنتجة خلال البرنامج، التي ستقدم للجمهور عبر معارض مفتوحة، أو تُوثَّق ضمن منشورات علمية يشرف عليها المركز.
وبين المركز أنه من المقرر أن تنطلق الدورة الثانية من البرنامج خلال فصل الخريف من العام الجاري، حيث تمتد كلا الدورتين السنويتين على مدى ثلاثة أشهر، وتستقطبان نخبة من الممارسين الإبداعيين والباحثين لاستكشاف ممارسات فنية متقدمة، وبيئات ناشئة، وآفاق مستقبلية تخيّلية، إضافة إلى التقاطعات المتغيرة بين الأرض والتاريخ، والفن والتكنولوجيا.
ويشارك في الدورة الأولى لموسم الربيع من عام 2025 نخبة من الفنانين والباحثين، من بينهم الدكتور الفنان “ستانزا” من المملكة المتحدة، والفنان “هارشيت أغروال” من جمهورية الهند، والفنانة أروى يحيى النعيمي من السعودية، إضافة إلى الباحثة “ميزوهو يامازاكي” من اليابان / فرنسا، والباحثة “أنيت هولتسشايد” من جمهورية ألمانيا، والفنانة ريم الفقيه من السعودية.
وسيعمل المشاركون في مقر المركز بالرياض على تطوير مشاريعهم ضمن الإطار المفاهيمي لإقامة هذا العام، بعنوان “أحلام الرمال عالية الدقة”، متناولًا تأثير التكنولوجيا على البيئات الطبيعية والمشيدة على حد سواء. ويُختتم البرنامج بإصدار مطبوعة تنظيمية وسلسلة من الفعاليات العامة، تتيح للجمهور التفاعل مع هذه المشاريع الفنية والبحثية الرائدة.
ويتيح موسم الإقامة من العام الجاري للفنانين والباحثين فرصة للتفاعل النقدي مع السياقين المفاهيمي والمكاني لمركز الدرعية لفنون المستقبل، في تجربة تنطلق من خصوصية الموقع وثرائه التاريخي، حيث تتجاور المزارع التقليدية العريقة لمدينة الدرعية مع مشهد حضري يشهد تحولات جذرية، لتشكّل خلفية غنية للتأمل الفني والاستقصاء المعرفي.
ويواصل المركز من خلال هذا البرنامج تعزيز موقعه الريادي بوصفه منصّة فاعلة لدعم البحوث والممارسات الفنية المعاصرة، ورافدًا للحوار المتجدد في مجالات الفنون الرقمية وفنون الوسائط، كما يسهم في مدّ الجسور بين الطاقات الإبداعية المحلية والمشهد الثقافي العالمي، بما يرسخ حضور المملكة في الخطاب الفني المعاصر دوليًا.
يذكر أن هيئة المتاحف قد طوّرت مركز الدرعية لفنون المستقبل، حيث يهدف إلى ترسيخ موقع المملكة مركزًا عالميًا لفنون الوسائط الجديدة والفنون الرقمية، وإبراز الأصوات الإبداعية بالمنطقة في تفاعلها مع الفن والعلم والتكنولوجيا، وتوسيع حضورها دوليًا.
// انتهى //
14:25 ت مـ
0063