جدة 04 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 17 أغسطس 2026 م واس
احتضنت جمعية الثقافة والفنون بجدة، ندوة ثقافية بعنوان “السرد في الطب”، تناولت العلاقة بين الطب والسرد، ودور الحكاية في التعبير عن التجربة الإنسانية وما تحمله من أبعاد معرفية ووجدانية.
واستعرضت الندوة أوجه التقاطع بين المعرفة الطبية والكتابة الأدبية، وكيف يمكن للتجارب المرتبطة بالمرض والعلاج أن تتجاوز إطارها السريري لتتحول إلى نصوص تستنطق المشاعر والتفاصيل الإنسانية، وتنقل أبعاد التجربة إلى القارئ بلغة تجمع بين المعرفة والوجدان.
وتطرق المشاركون إلى مفهوم “السرد في الطب” بوصفه مساحة تتيح قراءة التجربة الصحية من منظور إنساني أوسع، وتسهم في فهم ما يعيشه الإنسان من تحولات ومشاعر، وتعزز حضور الإصغاء والتأمل إلى جانب المعرفة العلمية، بما يكشف عن الصلات بين الممارسة الطبية والأدب.
وأبرز الحوار قدرة السرد على توثيق التجارب الإنسانية وصياغتها في قوالب إبداعية تجمع المعلومة والإحساس، وتفتح أمام الأدب آفاقًا لاستكشاف الإنسان في لحظات المرض والأمل والتعافي.
وأكدت الندوة أن الأدب والطب، على اختلاف أدواتهما، يلتقيان في قراءة الإنسان؛ فالطب يقرأ الجسد وأحواله، فيما يستكشف الأدب ما وراء التجربة من مشاعر وأسئلة وحكايات، ليظل السرد جسرًا بين المعرفة العلمية والتجربة الإنسانية، ومساحة للإبداع والتعبير.
// انتهى //
11:36 ت مـ
0049