الصياهد 12 رجب 1447 هـ الموافق 01 يناير 2026 م واس
يخوض السياح الأجانب بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة تجارب ثقافية حيّة تعكس عمق التراث السعودي، في مشهد يبرز نجاح المهرجان في تحويل الموروث الوطني إلى تجربة سياحية تفاعلية تسهم في تعريف العالم بالهوية السعودية والحفاظ عليها.
ويشهد المهرجان إقبال الزوار من مختلف دول العالم، حيث يتعرفون من قرب على تفاصيل الحياة التراثية، من خلال ركوب الإبل والتعرّف على مكانتها التاريخية في الثقافة السعودية، إلى جانب متابعة عروض الصقور التي توضح أساليب تربيتها ودورها بوصفها أحد أبرز رموز التراث غير المادي في المملكة.
ويشارك السياح في تجارب عملية تشمل حلب الإبل والتعرّف على منتجاتها، وارتداء الزي السعودي التقليدي، إضافة إلى تجربة إعداد القهوة السعودية والتعرف على دلالاتها الاجتماعية المرتبطة بالكرم والضيافة، فضلًا عن حضور الفنون الشعبية والحِرف اليدوية.
وتسهم هذه التجارب في تعزيز السياحة الثقافية وحفظ التراث السعودي ونقله للأجيال القادمة، مؤكدة أن الموروث الوطني هو هوية حيّة تُعاش ومنصة حضارية تعكس عمق التاريخ وتنوّع الثقافة في المملكة.
// انتهى //
14:13 ت مـ
0073