ثقافي / الفوزان: جائزة التواصل الحضاري تشهد إقبالًا قياسيًّا يعكس وعيًا مجتمعيًّا متناميًا

الرياض 01 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 28 مايو 2025 م واس
شهدت جائزة التواصل الحضاري الهادفة لتعزيز القيم الإنسانية المشتركة ومد جسور التواصل بين المجتمعات، مراحل مهمة في عمليات التسجيل، وعكست اهتمامًا متناميًا من مختلف القطاعات والأفراد، بالمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا.
وتُظهر الأرقام الواردة في ملخص عمليات التسجيل في موقع الجائزة الإلكتروني تفاعلًا واسعًا، يبرز أهمية هذه الجائزة في المشهد المحلي والعالمي، وتؤكد أن المبادرات الهادفة إلى تعزيز التفاهم والتعايش السلمي تجد صدى كبيرًا بين أوساط المجتمع.
وأوضح الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الفوزان، أن إجمالي عدد المسجلين وصل إلى 661 مشاركة، وشمل هذا العدد مشاركات من الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وهو رقم يعكس قاعدة عريضة من المهتمين بقضايا التواصل الحضاري, مؤكدًا أن هذا العدد الكبير من المسجلين يبرهن أهمية الجائزة ونمو تأثيرها، وأن هناك شرائح واسعة من المجتمع، سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، لديها رغبة حقيقية في المشاركة بمبادرات تعزز الفهم المتبادل والتعايش السلمي.
وأبان أن المشاركة لم تقتصر على الأفراد فحسب، بل شهدت حضورًا قويًا من الجهات الحكومية بـ 90 مشاركة حتى الآن، وهذا يعكس التزام القطاع العام بتضمين قيم التواصل الحضاري ضمن إستراتيجياته وبرامجه الوطنية، ويدل على إدراك أهمية دعم هذه المبادرات على أعلى المستويات.
وسجل القطاع الخاص (13) مشاركة حتى الآن، مما يبرز دوره في المسؤولية المجتمعية والمساهمة في تعزيز التواصل الحضاري، إضافة إلى ذلك، جاءت مشاركة مؤسسات المجتمع المدني بـ(5) مشاركات، التي تعد حجر الزاوية في بناء المجتمعات الفاعلة وسجلت المنظمات والمؤسسات الدولية غير الحكومية (8) مشاركات، مما يضفي على الجائزة بُعدًا عالميًا وإنسانيًا ويعزز تأثيرها على الساحة الدولية.
وختم الفوزان حديثه بأن هذا التنوع في المشاركات يعكس الشمولية التي تسعى إليها الجائزة في تحقيق أهدافها، مؤكدًا أن التواصل الحضاري مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود الفردية والمؤسسية، وتتطلب تضافر الجهود من كل الأطراف، لافتًا النظر إلى أن باب التسجيل ما زال متاحًا لاستقبال المشاركات لجميع مسارات الجائزة.
// انتهى //
18:45 ت مـ
0163