“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
جدة 21 شعبان 1447 هـ الموافق 09 فبراير 2026 م واس
أكد المركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب (قياس) أن التجربة الوطنية في الكشف المبكر عن الموهبة تقوم على أدوات علمية مقننة ومعايير عالمية، أسهمت في بناء مسارات تعليمية نوعية مكّنت الطلبة من التميز في المحافل الدولية، وعكست فاعلية الاستثمار في رأس المال البشري.
جاء ذلك خلال ندوة علمية بعنوان “رحلة قياس في التعرف على الطلبة الموهوبين ودعمهم – قصة نجاح مستمرة”، التي عُقدت ضمن جلسات المؤتمر الآسيوي الخامس عشر للموهبة والإبداع المقام في جدة اليوم بجامعة الأعمال والتكنولوجيا بكورنيش جدة.
واستعرضت الندوة تطور منظومة الكشف عن الموهوبين في المملكة، ودور الاختبارات والمقاييس الوطنية في اكتشاف القدرات، وآليات التكامل مع البرامج الإثرائية والتعليمية، بما يسهم في رعاية الموهبة وتحويلها إلى إنجازات علمية وإبداعية مستدامة.
وأشار سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشاري مستشار مؤسسة “موهبة” أن استضافة المملكة للمؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع 2026 في رحاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في مجال رعاية الموهبة والابتكار، مشيرًا إلى أن الاستضافة تعكس ما حققته المملكة من نمو كبير وتأسيس لكيانات وطنية رائدة، وفي مقدمتها مؤسسة موهبة التي تمتد مسيرتها لأكثر من 26 عامًا من العطاء والإنجاز”.
وأكد أن التكامل بين الجامعة وموهبة أسهم في توحيد جهود الشركاء ضمن منظومة عمل متناسقة ومنظمة، تهدف إلى الاستثمار الأمثل في العقول الواعدة، ودعم الابتكار والتطوير في مختلف المؤسسات، سواء في القطاع الحكومي أو قطاع الأعمال، بما يخدم أهداف التنمية الوطنية المستدامة.
وافتُتحت الفعاليات بكلمة رئيسة قدّمتها الدكتورة إلينا غريغورينكو بعنوان “كشف الإمكانات الكامنة – التوجهات المستقبلية في تعليم ذوي الاستثناء المزدوج”، تناولت خلالها أحدث التوجهات العالمية في فهم ورعاية الطلبة الذين يجمعون بين الموهبة وتحديات التعلم، مؤكدة أهمية بناء أنظمة تعليمية مرنة تراعي الفروق الفردية، وتدعم العدالة التعليمية.
وألقت الدكتورة هايدرون شتوغير كلمة بعنوان “دور الدافعية واكتساب المهارات والإبداع في تنمية الموهبة نحو التميز والابتكار”، استعرضت فيها نموذجًا قائمًا على الأدلة التجريبية يركز على توظيف الموارد التعليمية لتعزيز الدافعية وتنمية القدرات الإبداعية لدى الموهوبين.
وشهدت الفترة الصباحية ندوة علمية بعنوان “الموهبة في سياقات النزوح: رؤى عالمية لدعم الطلبة الموهوبين من المهاجرين واللاجئين”، ضمن عدد خاص من المجلة الدولية للموهبة (GT)، ناقشت التحديات التعليمية التي تواجه الطلبة الموهوبين في ظروف الهجرة واللجوء، وأفضل الممارسات العالمية لدعمهم، بمشاركة نخبة من الأكاديميين الدوليين، فيما عُقدت ندوة متخصصة حول ربط أنشطة دعم المواهب في أوروبا، استعرضت تجربة تطوير شبكة دعم المواهب الأوروبية (ETSN) والإستراتيجيات الإقليمية ذات الصلة، إلى جانب ندوة أخرى نظمها المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين تناولت تجربة قياس القدرات العقلية في التعرف على الأفراد الموهوبين في السياق العربي.
وتضمن البرنامج العلمي عروض أوراق علمية استمرت لساعتين، وفي إطار إبراز دور القطاع غير الربحي، ناقشت ندوة “العمل غير الربحي في التعليم” إسهامات مؤسسة سالم بن محفوظ في تعزيز دور المعلمين وتنمية مهارات الطلبة، مسلطة الضوء على الشراكات المجتمعية في دعم التعليم النوعي.
وخلال الفترة المسائية قُدّمت كلمتان رئيستان، الأولى بعنوان “إعادة تصميم التعلم للعقول المبادِرة”، تناولت سبل بناء بيئات تعليمية محفزة للمبادرة والابتكار، فيما ناقشت الكلمة الثانية “نخبة علماء الرياضيات – كيف يتم التعرف عليهم وتنمية قدراتهم”، مستعرضة نماذج عالمية في اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية.
كما شهدت الفعاليات عددًا من الندوات المتخصصة، من أبرزها ندوة حول الإرشاد عبر مراحل تنمية الموهبة من الاستقطاب إلى التميّز، وندوة حول رعاية المواهب لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب ندوة ناقشت تقييم الإبداع وفق اختبار PISA، وما يرتبط به من مشاريع إعادة التصحيح وقياس الإبداع عالميًا.
وتتواصل أعمال المؤتمر الآسيوي الخامس عشر للموهبة والإبداع حتى 11 فبراير الجاري، في حراك علمي يعزز مكانة المملكة حاضنةً عالميةً للموهبة والإبداع، ومنصة رائدة للإسهام في صياغة مستقبل تعليم الموهوبين على المستويين الإقليمي والدولي.
// انتهى //
18:31 ت مـ
0194