ثقافي / ضمد التمور.. عملية تحافظ على سلامة المنتج وتحسين فرص تسويقه

بريدة 13 رجب 1447 هـ الموافق 02 يناير 2026 م واس
تعد التمور من المحاصيل الزراعية المهمة في المملكة لما لها من قيمة غذائية واقتصادية عالية، وللحفاظ على جودتها بعد جنيها يستخدم العديد من المصانع والمختصين والمهتمين بالتمور عملية ضَمْد التمور، وهي إحدى العمليات الأساسية في مرحلة ما بعد الجني.
ويُقصد بضَمْد التمور عملية تقليل نسبة الرطوبة داخل الثمرة عن طريق التجفيف الجزئي، بهدف حمايتها من التلف، ومنع نمو الفطريات والحشرات، وإطالة مدة صلاحيتها للتخزين أو التسويق.
وتكون طرق ضَمْد التمور بالطرق التقليدية أو الحديثة، حيث تعتمد الطريقة التقليدية على تعريض التمور لأشعة الشمس لفترات محددة مع التقليب المستمر، بينما تعتمد الحديثة على استخدام غرف وأجهزة تجفيف يتم فيها التحكم بدرجة الحرارة والرطوبة لضمان جودة أعلى وسلامة أفضل.
وتمر عملية الضَمْد بعدة مراحل، تبدأ بفرز التمور والتخلص من التالف منها، ثم تنظيفها من الأتربة والشوائب، وتجفيفها لتقليل نسبة الرطوبة، وتبريدها، وأخيرًا تعبئتها وتخزينها.
وتكمن أهمية ضَمْد التمور في الحفاظ على جودة المنتج، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وضمان سلامة التمور للاستهلاك البشري، إضافةً إلى تحسين فرص تسويقها محليًا وتصديرها خارجيًا.
// انتهى //
14:29 ت مـ
0034