النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
إسطنبول في 30 نوفمبر/وام/ شاركت مؤسسة تاريخ العلوم عند العرب والمسلمين بجامعة الشارقة في المؤتمر الدولي الثالث لكرسي اليونسكو، الذي استضافته جامعة ابن خلدون في إسطنبول تحت عنوان “التداول العابر للقارات للمعرفة وبناء الجسور العلمية بين العالم الإسلامي وأمريكا اللاتينية”، بمشاركة واسعة من الباحثين والخبراء من عدد من الدول والذي نظم بالشراكة بين معهد تحالف الحضارات، ومؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، وكرسي اليونسكو بجامعة مكسيكو الوطنية.
وألقى الدكتور مسعود إدريس مدير المؤسسة، الكلمة الرئيسية في الافتتاح واستعرض فيها لأثر العلمي للحضارة الإسلامية في تشكيل المعرفة العالمية، ودور الأندلس والبحارة المسلمين في نقل العلوم وتطوير الخرائط والملاحة مؤكدا أن “التاريخ ليس رؤية أحادية، بل لوحة متعددة الأوجه”.
وشدد على ضرورة إعادة قراءة تاريخ “العالم الجديد” من منظور علمي وحضاري يعكس الإسهام الإسلامي في حركة المعرفة.
وأكد إدريس حرص جامعة الشارقة على تعزيز الدبلوماسية العلمية وتطوير المبادرات البحثية المشتركة بين العالم الإسلامي وأمريكا اللاتينية، خصوصًا في مجالات الرقمنة وحفظ التراث والعلوم الإنسانية.
وشارك باحثون من جامعة الشارقة في جلسات المؤتمر بعدد من الدراسات حول الحفظ الرقمي، والعدالة المعرفية، والدبلوماسية الثقافية، والحوار بين الثقافات، إلى جانب مراجعات علمية في تاريخ الفلك.
وأدار الدكتور هايرو أوكاندوا، والدكتورة نادية الحوسني عددًا من الجلسات فيما قدّم عدد من الباحثين دراسات تناولت دور الابتعاث وتبادل الخبرات في تعزيز التواصل العلمي والثقافي.
وترأس الدكتور مسعود إدريس جلسة ناقشت التبادلات العلمية بين العالم الإسلامي وأمريكا اللاتينية وأثرها في تطور المعرفة عبر القارات.