جامعة الكويت تختتم سباق المركبات الهيدروجينية للقدرة على التحمل

جامعة الكويت تختتم سباق المركبات الهيدروجينية للقدرة على التحملالكويت – 1 – 6 (كونا) — اختتمت جامعة الكويت اليوم الاثنين البطولة الإقليمية لسباق المركبات الهيدروجينية للقدرة على التحمل (تصفيات الكويت 2026) التي أقامتها بالمركز الثقافي في الشدادية بمشاركة الهيئة العامة للشباب ووزارة التربية وشركات راعية.وتعد دولة الكويت أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تستضيف هذه البطولة المندرجة ضمن البرنامج العالمي المتخصص في سباقات السيارات الهيدروجينية التعليمية.وقال المدير العام للهيئة العامة للشباب بالتكليف ناصر الشيخ في كلمة ألقاها عقب تكريم المشاركين إن البطولة ليست مجرد منافسة طلابية بل مساحة مهمة لاكتشاف قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم بالتفكير والعمل الجماعي والابتكار وربطهم بقضايا المستقبل وفي مقدمتها الطاقة النظيفة والاستدامة.وأكد الشيخ أن هيئة للشباب تؤمن بأن تمكين الشباب لا يتحقق إلا من خلال فرص حقيقية تضعهم في بيئات عملية وتنافسية تمنحهم الثقة وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للتعلم والمشاركة وخدمة وطنهم.وتوجه بالشكر للجهات الراعية والمشاركة في هذا الحدث الذي يعد “نموذجا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين من أجل دعم شباب الكويت والاستثمار في قدراتهم.بدوره قال نائب مدير جامعة الكويت للشوؤن الأكاديمية المساندة الدكتور عبدالله المطوع في كلمة مماثلة إن هذا الحدث يجسد أهمية الاستثمار في الشباب وتمكينهم من اكتساب المهارات العلمية والتقنية اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.وأضاف المطوع أن المسابقة من المبادرات التعليمية الرائدة عالميا في مجال الطاقة النظيفة وتقنيات الهيدروجين لما توفره من تجربة عملية تسهم في تنمية مهارات الابتكار والتفكير الهندسي والعمل الجماعي وحل المشكلات لدى الطلبة بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة والاقتصاد المعرفي.وأعرب عن الفخر بمشاركة فرق طلابية متميزة من مدارس وزارة التربية إلى جانب مشاركة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بصورة تعكس تكامل الجهود الوطنية لدعم المواهب الشابة وصقل قدراتها العلمية.من جانبه قال الوكيل المساعد للشؤون التعليمية ممثل وزارة التربية المهندس حمد الحمد في كلمة مماثلة إن هذه المسابقة تأتي ثمرة للتعاون البناء بين الجهات الوطنية الداعمة لشباب الكويت وطاقاتهم العلمية حيث كان للهيئة العامة للشباب دور بارز في دعم هذه المبادرة ورعايتها إيمانا منها بأهمية تمكين الشباب وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.وأكد أن هذه الجهود تنسجم مع توجهات دولة الكويت ورؤيتها التنموية (كويت 2035) التي تضع الاستثمار في الإنسان ودعم الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي وتمكين الشباب في مقدمة أولوياتها إيمانا بأن بناء المستقبل يبدأ من العقول الواعدة والطاقات الوطنية المبدعة.وبين الحمد أن وزارة التربية تنظر لهذه المشاركات العلمية باعتبارها امتدادا حقيقيا للعملية التعليمية لذا حرصت على دعم الطلبة وتوفير البيئة المناسبة لهم للمشاركة بجانب دعم جهود المعلمين المشرفين والموجهين الفنيين الذين كان لهم دور أساسي في المتابعة والتوجيه والتحفيز.وانطلقت استعدادات الحدث منذ نوفمبر الماضي باختيار جامعة الكويت لفرق من خمسة طلاب من المحافظات الست عبر لجنة تحكيم خاصة وتتلخص مهمة الفريق في صناعة سيارة مزدوة بطاقة الهيدروجين (الطاقة النظيفة) ويتم استخدام الماء لشحن السيارات لتكون صديقة للبيئة بنسبة كاملة.وفاز طلاب مدرسة (الصباحية) بالمركز الأول وفريق (جامعة الكويت) بالمركز الثاني فيما فازت مدرسة (ماريا القبطية) بالمركز الثالث. (النهاية)ح م ش