باتفاقية مع “أوتشا”/ الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان
الإمارات تدشن معهد خليفة بن زايد للتعليم المهني في السنغال
الإمارات وتشاد تضعان حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا
الإمارات توقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر دعما للجهود الإنسانية في السودان
أبوظبي في 22 يناير/ وام/ نظمت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بمقرها في أبوظبي ندوة “التبادل الإنساني والتفاعل الحضاري بين الحضارتين الصينية والعربية”، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للكونفوشيوسية وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وذلك ضمن المبادرات الفكرية والثقافية والمعرفية التي تضطلع بها الجامعة في إطار محيطها المحلي والإقليمي والدولي.
شارك في فعاليات الندوة، أمس، نخبة من العلماء والخبراء والمهتمين بقضايا التواصل الإنساني بين الحضارتين العربية والصينية، وتضمنت عددا من المحاور حول الروابط والقواسم المشتركة بين الحضارتين.
وأكد الدكتور محمد العزيزي مساعد نائب مدير الجامعة لقطاع الشؤون الأكاديمية بالجامعة، أن العلاقات الإماراتية الصينية شهدت تطورا نوعيا في العقود الأخيرة بدعم قيادتي البلدين وتوجت بالشراكة الإستراتيجية الشاملة التي نقلت التعاون إلى مستوى الرؤية المشتركة للمستقبل.
وأضاف أن هذه الندوة تعد امتداد لهذه الشراكة في نطاق العلوم الإنسانية التي تضطلع بها الجامعة، وترى فيها فضاءً لترسيخ المفهوم المشترك لجعل التنوع جسرا والقيم لغةً للتكامل والمعرفة وركيزة لصناعة السلام، مؤكدا أن دور المؤسسة الأكاديمية يتجاوز إعداد الكفاءات إلى بناء الوعي وتعزيز التعايش والفهم المتبادل بين الحضارات.
من جانبه أكد جيا ده يونغ نائب رئيس الاتحاد الدولي للكونفوشيوسية، أن الإمارات شريك مهم للصين في الخليج، لاسيما مع توسع التعاون في مجالات التجارة والطاقة والتكنولوجيا والتعليم والسياحة والتبادل الإنساني، مشيرا إلى أن الندوة استعرضت التعاون الثقافي والتفاعل الحضاري وقضايا التسامح والتعايش.
وتناولت الندوة العلمية، آفاق التبادل والتكامل بين الثقافتين الصينية والعربية ضمن عدة محاور رئيسية شملت أساس الحوار بين الحضارة الصينية والعربية، وقيم التسامح والتعايش في الثقافتين العربية والصينية، ودور طريق الحرير في التفاعل الحضاري العربي.