موسكو في 11 أكتوبر /وام/ اختُتمت أمس في منطقة دميتروفسكي بالعاصمة موسكو منافسات بطولة روسيا الوطنية لجمال الخيل العربية 2026، التي أُقيمت بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية، في تجسيد للتعاون المثمر الإماراتي الروسي في مجال المحافظة على الخيل العربية وتطوير بطولات جمالها، ودعم حضورها على الساحة الدولية باعتبارها إرثاً ثقافياً وحضارياً عريقاً.
وشارك في البطولة نحو 30 خيلاً تمثل 18 مالكاً ومربطاً، ضمن جهود جمعية الإمارات للخيول العربية الرامية إلى دعم وتنمية بطولات جمال الخيل العربية في مختلف دول العالم، والارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج المخصصة لها، بما يعكس الريادة الإماراتية في صون هذا الموروث الأصيل وتعزيز استدامته.
حضر البطولة وشارك في تتويج الفائزين سعادة الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية، وسعادة محمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية.
وشهدت المنافسات مشاركة نخبة من الخيل العربية الأصيلة وسط اهتمام واسع من الملاك والمربين، في فعالية أسهمت في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المختصين، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على الخيل العربية والارتقاء بمستوى بطولات جمالها.
وأكد سعادة محمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، اعتزازه بالتعاون المستمر مع جمعية روسيا للخيول العربية، والذي أثمر عن تنظيم البطولة للمرة الثالثة بنجاح، بما يعكس متانة الشراكة بين الجانبين ويعزز الجهود الرامية إلى خدمة الخيل العربية الأصيلة، وتوسيع انتشارها، والارتقاء بمكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال إن البطولة شهدت هذا العام تطبيق نظام “ربدان” للتحكيم للمرة الأولى في روسيا الاتحادية، في خطوة نوعية تجسد نقل الخبرات الإماراتية إلى الساحة الدولية، مشيراً إلى أن النظام حظي باهتمام وإشادة من الجانب الروسي لما يوفره من مستويات عالية من الدقة والشفافية والعدالة في عمليات التحكيم، بما يسهم في رفع كفاءة بطولات جمال الخيل العربية وتعزيز موثوقية مخرجاتها.
وأضاف أن تخصيص جوائز مالية قيمة لمختلف الأشواط يأتي دعماً لملاك ومربي الخيل العربية في روسيا الاتحادية، وتشجيعاً لهم على مواصلة جهودهم في تطوير الخيل العربية الأصيلة والمحافظة عليها، بما يعزز استدامة هذا الإرث العريق ويخدم مسيرة انتشاره عالمياً.
وتأتي إقامة البطولة بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية امتداداً لنهجها في توسيع آفاق التعاون الدولي، ودعم تنظيم البطولات المتخصصة، وتعزيز مكانة الخيل العربية الأصيلة بوصفها جزءاً أصيلاً من الموروث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات، وترسيخ حضورها لدى الملاك والمربين والمهتمين بها في مختلف أنحاء العالم.