دول اللجنة الخماسية تؤكد دعمها لمقررات مجلس الوزراء اللبناني ورفض الانتقاص من سيادة لبنان

دول اللجنة الخماسية تؤكد دعمها لمقررات مجلس الوزراء اللبناني ورفض الانتقاص من سيادة لبنانبيروت – 3 – 3 (كونا) — أكد سفراء دول اللجنة الخماسية اليوم الثلاثاء دعم بلادهم للدولة اللبنانية والدعم الكامل لمقررات مجلس الوزراء الصادرة أمس ورفضها التام لانتقاص سيادة الدولة اللبنانية أو تقويض ملكيتها لقرار السلم والحرب.وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان لها ان سفراء دول اللجنة الخماسية أشاروا خلال لقائهم بالرئيس اللبناني جوزاف عون في القصر الجمهوري إلى خطورة الوضع وضرورة “العمل بسرعة لاحتواء التطورات”.وذكرت الرئاسة ان الرئيس عون أكد للسفراء ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء أمس بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها من دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر الأنشطة العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون هو “قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه” وانه أوكل إلى الجيش والقوى الأمنية تنفيذ القرار في كل المناطق اللبنانية.وطلب الرئيس عون من دول اللجنة الخماسية الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإيقاف اعتداءاته على لبنان مؤكدا ما اتخذه مجلس الوزراء من التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان عن إيقاف الاعمال العدائية بما يصون السلم والاستقرار إضافة إلى الاستعداد الكامل لاستئناف المفاوضات في هذا الشأن بمشاركة مدنية ورعاية دولية.وشدد الرئيس اللبناني على ان إطلاق الصواريخ أمس في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة كان من خارج منطقة جنوب (نهر الليطاني) التي ينتشر فيها الجيش اللبناني “الذي يقوم بدوره كاملا في هذه المنطقة وفي غيرها من المناطق اللبنانية”.من جهته أكد السفير المصري علاء موسى الذي تحدث باسم السفراء في تصريح للصحفيين التزام دول الخماسية بدعم الجيش اللبناني لافتا إلى ان مؤتمر دعم الجيش الذي كان مقررا عقده في باريس في ال5 من مارس تم تأجيله إلى الشهر المقبل وليس إلغاؤه.وأشار إلى ان اللقاء تناول البحث في المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح ناقلا عن الرئيس اللبناني تأكيده ان “الخطة مستمرة ولا تراجع عنها والغطاء الذي تم منحه أمس من قبل الحكومة يساعد في تنفيذ هذه الخطة”.ولفت إلى ان بعض الدول العربية في الإقليم تضررت من الحرب الدائرة في المنطقة “وهي لم تكن طرفا فيها وبالتالي إن الاعتداءات على هذه الدول العربية مدانة بشكل كامل وعلينا جميعا السعي من أجل إيقاف هذه المواجهات في أسرع وقت ممكن لأن لاستمرارها الكثير من الأضرار التي سوف تمتد على كامل المنطقة”.وضم وفد اللجنة الخماسية سفراء المملكة العربية السعودية وليد البخاري وفرنسا هيرفيه ماغرو وقطر الشيخ سعود عبد الرحمن آل ثاني ومصر علاء موسى والولايات المتحدة ميشال عيسى.وفي سياق متصل بجهود الرئيس اللبناني لوقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان أجرى الرئيس عون اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ووضعه في صورة الوضع في الجنوب على ضوء دخول قوات لجيش الاحتلال إلى عدد من القرى والبلدات الجنوبية وتوافر معلومات عن استمرار هذا التوغل طالبا من من الرئيس ماكرون تدخل فرنسا لوضع حد لهذا التوغل.كما أجرى اتصالا برئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس طالبا مساعدة بلاده ومن خلاله الاتحاد الأوروبي لوضع حد للاعتداءات التي يتعرض لها لبنان ولتوغل الاحتلال الإسرائيلي في قرى وبلدات جنوبية.يذكر ان مجلس الوزراء اللبناني أعلن في جلسته أمس رفض الدولة اللبنانية المطلق لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية مؤكدا ان قرار الحرب والسلم هو حصرا بيدها.وقرر المجلس الحظر الفوري لأنشطة (حزب الله) الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون والزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية وحصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية. (النهاية)ا ي ب / ن س ع