رئيس الوزراء الفلسطيني: موقف مصر حاسم في منع تهجير الشعب الفلسطينيالقاهرة – 17 – 8 (كونا) — أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى اليوم الاحد بموقف مصر “الصلب” والداعم للشعب الفلسطيني مؤكدا أن هذا الموقف كان حاسما في منع تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.جاء ذلك خلال لقاء مصطفى برئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الخارجية الدكتور بدر العاطي في مدينة العلمين وذلك في نطاق زيارته لمصر وفق ما جاء في بيان لرئاسة الوزراء المصرية.ونقل البيان عن مصطفى قوله ان الأجيال القادمة ستتذكر الدعم المصري التاريخي للشعب الفلسطيني معتبرا ان هذا الموقف هو السبب الرئيسي في استمرار الحديث عن القضية الفلسطينية حتى اليوم.واضاف أن التحديات الحالية تتطلب مزيدا من التنسيق والتشاور بين الجانبين معربا عن الشكر لمؤسسات الدولة المصرية على جهودها في دعم قطاع غزة وبخاصة في مؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك الشهر الماضي برئاسة السعودية وفرنسا.واكد أن الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار غزة تتمحور حول هدف أساسي هو إعادة الإعمار دون تهجير الشعب الفلسطيني مشيرا الى ثقة القيادة الفلسطينية بالدور المصري في هذا الصدد.من جانبه أكد مدبولي موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضها التام لأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه وكذلك استمرارها في تقديم كل أوجه الدعم اللازم لقطاع غزة.واضاف مدبولي أن معبر رفح يعمل على مدار الساعة لضمان وصول المساعدات الإنسانية الى داخل القطاع.وجدد تمسك مصر بوحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت رئاسة السلطة الفلسطينية داعيا في هذا الإطار إلى ضرورة وضع سقف زمني محدد للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.بدوره أكد عبد العاطي مجددا تمسك الجانبين المصري والفلسطيني بمفهوم حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية والتوصل الى سلام عادل شامل في المنطقة.واشاد بهذا الصدد بمستوى التنسيق بين الجانبين المصري والفلسطيني لاسيما فيما يتعلق بالإعداد لمؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة وذلك عقب التوصل لإيقاف إطلاق النار.واكد عبدالعاطي أهمية التنسيق مع الجهات المانحة الدولية نظرا “لدورها المهم في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار ” موضحا أن وزارة الخارجية ستستمر في التنسيق مع الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بترتيبات عقد مؤتمر التعافي المبكر وتوقيتات وجلساته. (النهاية)م م