رئيس الوزراء اللبناني: أولويتنا اليوم هي وقف الحرببيروت – 19 – 3 (كونا) — أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الخميس ان أولوية لبنان اليوم هي وقف الحرب ووقف التدمير ووقف النزوح وحماية المدنيين وتأمين العودة واطلاق اعادة الاعمار.وقال سلام في كلمة القاها من السرايا الحكومية لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ان “العيد يأتي هذا العام فيما لا يزال لبنان تحت وطأة حرب قاسية دفعت مئات الألوف من أهلنا إلى النزوح ودمرت ما دمرت من البيوت والحقول وهذه الحرب لم تكن حرب اللبنانيين ولا خيارهم وبالأخص لم تكن حرب أهل الجنوب الذين يدفعون مرة جديدة الثمن الأكبر”.واضاف “يجد لبنان نفسه اليوم عالقا في معادلة شديدة القسوة مغامرات غير محسوبة وارتباطات إقليمية زجت به في صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية” واعتداءات احتلال اسرائيلي متواصلة تنتهك سيادته وتفاقم معاناة شعبه دون ان يردعها رادع.وشدد على ان الواجب حماية لبنان والتمسك بـالمصلحة الوطنية العليا مؤكدا ان الدولة اللبنانية هي “المرجعية الحاضنة” التي تعمل في كل انحاء الوطن لتأمين مراكز الإيواء للنازحين وتجهيزها كما تعمل مع الاشقاء العرب وفي عواصم العالم على حشد كل الطاقات لوقف الحرب بأسرع ما يمكن وعلى توفير متطلبات الاغاثة.واشار رئيس الوزراء الى خطورة تصاعد “خطاب الكراهية والتشفي” وتصاعد “لغة التخوين والتهديد” معتبرا ذلك “استهتارا خطرا بالدولة والقانون والمؤسسات ويعرض حياة المواطنين”.ولفت الى انه “لا يجوز ان يؤخذ البلد الى الحرب ثم يمنع اللبنانيون من السؤال عن الجدوى من اخذهم اليها ولا يجوز الحلول مكان الدولة في اخذ قرار الحرب والسلم ثم يطلب منها ان تتحمل وحدها نتائج ما لم تقرره ولا يجوز ان يفرض على اللبنانيين النزوح والدمار والخوف والانكشاف ثم يقال لهم ان السؤال عن المسؤوليات خيانة”.وأكد ان “خطاب التخوين مرفوض لانه يفتح جبهة داخلية” يستفيد منها الاحتلال الاسرائيلي مشددا على ان “الدفاع عن الدولة هو جزء من الدفاع عن لبنان نفسه”.واكد سلام ان حماية لبنان تقتضي استعادة قرار الحرب والسلم وايضا فك الارتباط بمنطق الساحة المفتوحة لحروب الاخرين التي تتجاوز مصلحته مشيرا الى ان ربط لبنان بحسابات اقليمية أكبر منه لا يحميه بل يضاعف الكلفة عليه ويمنح الاحتلال الاسرائيلي الذريعة لتوسيع عدوانه. (النهاية)ا ي ب / ه س ص