روسيا تؤكد استعدادها للتعامل مع التطورات الأمنية في أوروباموسكو – 30 – 9 (كونا) — أكدت روسيا اليوم الأربعاء أنها لا تعتبر نفسها مصدر تهديد للدول الأوروبية مشيرة في الوقت ذاته إلى استعدادها للتعامل مع ما وصفته بالتحديات الأمنية والتحركات العسكرية المتزايدة في محيطها.ونقلت وكالة (ريا نوفوستي) عن وزارة الخارجية الروسية قولها إن موسكو “لا تشكل تهديدا للدول الأوروبية”محذرة من أن استمرار التوترات والتحركات العسكرية في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات على الوضع الأمني الأوروبي.وأشارت الوزارة إلى ما وصفته بتعزيز البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى جانب إجراء تدريبات عسكرية بالقرب من الحدود الروسية معتبرة أن بعض هذه التدريبات تتضمن سيناريوهات يمكن أن تؤثر في الأمن الإقليمي.وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها قدمت احتجاجا إلى الدنمارك بشأن حادثة قالت إن مروحية تابعة لسلاح الجو الدنماركي نفذت خلالها مناورات بالقرب من فرقاطة روسية في جنوب غرب بحر البلطيق.وذكرت الوزارة أن السفير الدنماركي أبلغ بأن موسكو تعتبر تلك التحركات مخالفة لقواعد الملاحة البحرية معربة عن اعتقادها بأن تكرار مثل هذه الحوادث قد يؤدي إلى زيادة التوتر في منطقة بحر البلطيق.وفي المقابل رفضت الخارجية الروسية الاتهامات الدنماركية الموجهة إلى موسكو بشأن الحادثة.وعلى صعيد العلاقات الروسية – الأوروبية قللت الخارجية الروسية من أهمية اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الألماني موضحة أن الاجتماع لم يشكل من وجهة نظرها مؤشرا كافيا على استئناف الحوار بين البلدين.وأضافت أن اللقاء تطرق إلى عدد من القضايا الخلافية بين موسكو وبرلين في وقت لا تزال فيه العلاقات بين الجانبين تشهد تباينا في المواقف بشأن عدد من الملفات.وفي الشأن الروسي – الصيني أفادت الخارجية الروسية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ مشيرة إلى إمكانية عقد لقاء ثنائي بين بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش القمة.وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين روسيا وعدد من الدول الأوروبية على خلفية الحرب مع أوكرانيا والتطورات الأمنية في منطقة بحر البلطيق. (النهاية)د أ ن / م ع ح ع