روسيا ترفض اتهامات بلجيكا بتهديد أوروبا وتحذر من توتر مع اليابانموسكو – 13 – 10 (كونا) — رفضت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء اتهامات القيادة البلجيكية بوجود تهديدات عسكرية روسية لأوروبا معلنة استدعاء السفير البلجيكي لدى موسكو وإبلاغه بموقفها.وحذرت الوزراة في بيان من تداعيات اعتقال صحفي ياباني بتهمة التجسس على العلاقات بين موسكو وطوكيو ودعت اليابان إلى إعادة النظر في موقفها والتخلي عما وصفته بالأعمال العدائية تجاه روسيا.وقالت الوزارة وفق ما أوردته وكالة (ريا نوفوستي) الروسية إن السفير البلجيكي ميشيل جيريبسوف استدعي إلى مقرها حيث تم إبلاغه برفض موسكو ما وصفته بالادعاءات المتزايدة وغير المدعومة بأدلة بشأن وجود تهديدات هجينة وتخريبية وعسكرية مباشرة من روسيا ضد بلجيكا وأوروبا.وأضافت أن “تصريحات مسؤولين بلجيكيين يصورون روسيا باعتبارها عدوا لأوروبا تسهم في تصعيد التوتر وزيادة مخاطر خروج المواجهة عن السيطرة داعية بلجيكا إلى مراجعة خطابها المناهض لروسيا وتقدير تداعياته على الاستقرار في القارة الأوروبية”.وفيما يتعلق بالعلاقات الروسية اليابانية حذرت الخارجية الروسية من أن اعتقال صحفي ياباني بتهمة التجسس من شأنه زيادة التوتر بين البلدين داعية طوكيو إلى إعادة النظر في موقفها والتخلي عما وصفته بالأعمال العدائية تجاه موسكو.وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد أعلن توقيف صحفي يعمل لدى صحيفة (هوكايدو شيمبون) اليابانية في منطقة (ساخالين) للاشتباه في جمع معلومات تتعلق بالقدرات الدفاعية الروسية لمصلحة جهاز استخبارات ياباني.وأفادت وكالات الاعلام الروسية بأن الصحفي نقل إلى موسكو حيث أمرت محكمة باحتجازه على ذمة التحقيق فيما لم يصدر حكم قضائي نهائي بشأن الاتهامات المنسوبة إليه.وعلى صعيد الملاحة البحرية قالت الخارجية الروسية إن احتجاز السويد ناقلة النفط (سي آول 1) يمثل جزءا من استراتيجية منسقة للاتحاد الأوروبي وحلف شمالي الأطلسي (ناتو) تهدف إلى تقييد حرية الملاحة في بحر البلطيق والحد من النشاط التجاري الروسي.وأكدت الوزارة استعداد موسكو للرد بالمثل على أي محاولات للاستيلاء على السفن العاملة لصالحها أو احتجازها في أي جزء من محيطات العالم.وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريح إلى أن الناقلة احتجزت في المياه الإقليمية السويدية في مارس الماضي للاشتباه في تزوير وثائق تسجيلها والإبحار رغم وجود مشكلات فنية موضحة أن السفينة غادرت المياه السويدية في 12 أكتوبر الجاري بعد استكمال إجراءات إعادة تسجيلها تحت علم غينيا الاستوائية.وفي ملف الطاقة والأمن الغذائي اتهمت الخارجية الروسية السلطات الأوكرانية باستهداف ناقلات النفط عمدا بهدف زعزعة استقرار سوق الطاقة الدولية مؤكدة أن موسكو لم تنعزل عن الحوار الجاد بشأن تعزيز الأمن الغذائي العالمي. (النهاية)د أ ن / ر ج