“سيتا” تطلق نظام الإخطار المسبق بتأخيرات الرحلات الجوية

جنيف في 10 فبراير /وام/ كشفت شركة سيتا العالمية، عن إطلاق واجهة برمجة التطبيقات للإخطار المسبق بتأخيرات الرحلات الجوية، التي تتيح لشركات الطيران والمطارات الاطلاع المبكر على التأخيرات المحتملة، بما يمكّن فرق العمل من التحرّك بسرعة واحتواء آثارها قبل تفاقمها.

وتأتي الخطوة في ظل تزايد حركة الطيران وتقلّص هوامش التعافي التشغيلي؛ إذ تتجاوز الخسائر الناجمة عن التأخيرات مجرد الإخلال بجداول الرحلات، لتشمل هدر وقت وجهد الفرق الأرضية، وتعطّل البوابات، واستنفاد ساعات عمل الطواقم، إلى جانب تفويت الرحلات اللاحقة على المسافرين، وما يصاحب ذلك من تكاليف إضافية، وحالات استياء، واحتمال الإضرار بسمعة شركات الطيران.

وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” إلى أن تأخيرات إدارة تدفق الحركة الجوية في أوروبا وحدها كلفت شركات الطيران والمسافرين 16.1 مليار يورو خلال العقد الماضي.

ولا ينجم معظم هذه التكلفة عن التأخير نفسه، بل عن غياب المعلومات السريعة اللازمة لتعديل الخطط، وإعادة توزيع الموارد، وحماية جداول الرحلات اللاحقة قبل تفاقم الاضطراب.

ولسد هذه الفجوة، صممت سيتا واجهة برمجة التطبيقات التي تعتمد على أحدث معلومات المغادرة، وعلى آليات تشغيلية وفق المدة المتوقعة للرحلة، من أجل استباق التأخيرات المحتملة وإخطار مطارات الوصول تلقائياً.

ويزود الحل الجديد هذه المطارات مباشرة بتنبيهات مبكرة مؤتمتة وتحديثات فورية حول الرحلات المتأخرة أو المعرضة للاضطراب، مما يمنح فرق العمل في شركات الطيران ومطارات الوصول الوقت الكافي لتعديل الخطط التشغيلية مبكراً، وبالتالي الحد من التأثيرات المتسلسلة على عمليات تجهيز الطائرات، وتنظيم جداول الطاقم، وتخصيص البوابات، والرحلات اللاحقة للركاب.

وقال مارتن سميلي، نائب الرئيس الأول للاتصالات وتبادل البيانات في شركة سيتا، إن معظم الاضطرابات تنجم عن تأخر اكتشاف حالات التأخير من قِبل الفرق المسؤولة عن إدارتها، ولا تزال مطارات الوصول على امتداد القطاع مضطرة لمعالجة هذه الاضطرابات بدلاً من التدخل الاستباقي، وبالتالي جاءت واجهة برمجة التطبيقات الجديدة لتغير هذا النموذج من خلال توفير إشارات موثوقة في وقت مبكر، مما يسمح باتخاذ القرارات التشغيلية المدروسة في الوقت المناسب، ويُقلل من التأثير السلبي على المسافرين ومستوى التكاليف وأداء شبكة شركات الطيران.

وتعتمد واجهة برمجة التطبيقات الجديدة أنماط اتصال آمنة ومُشفّرة وفق بروتوكول HTTP، وتُغني عن الحاجة إلى طلبات الجداول المتكررة والتحديثات اليدوية، حيث ترسل تنبيهات آلية للمسافرين حول احتمال تأخر رحلتهم 15 دقيقة عن موعدها المُجدول، مما يمنح فرق العمل الوقت الكافي لتعديل إجراءات المسافرين، وخدمة الطائرات، وخطط الرحلات اللاحقة.

وتتوفر واجهة برمجة التطبيقات للإخطار المسبق بتأخيرات الرحلات الجوية كخدمة اشتراك، وهي جزء من محفظة واجهات برمجة التطبيقات المخصصة لمعلومات الرحلات الجوية من سيتا.