عام / تربية المواشي في الحدود الشمالية.. موروث اقتصادي يدعم حراك الأضاحي الموسمي

عرعر 03 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 20 مايو 2026 م واس
تُشكّل تربية المواشي في منطقة الحدود الشمالية أحد أبرز الموروثات الاقتصادية والاجتماعية المتجذّرة في حياة الأهالي، إذ ارتبطت هذه المهنة بالأجيال المتعاقبة بوصفها مصدر رزق وعلامة من علامات الهوية البدوية في المنطقة.
ومع حلول موسم الأضاحي من كل عام، تنشط أسواق الماشية بشكل لافت، مدفوعة بزيادة الطلب على الأغنام والإبل والماعز، وسط وفرة في المعروض تعكس حجم الثروة الحيوانية التي تحتضنها المنطقة.
واتجه بعض مربّي الماشية إلى استخدام التقنيات الحديثة في عمليات البيع، من خلال الشراء والتوصيل عبر التطبيقات الإلكترونية داخل المنطقة وخارجها، ما أسهم في توسيع نطاق التسويق وتسهيل وصول المستهلكين إلى الأضاحي.
وتُعد منطقة الحدود الشمالية من أغنى مناطق المملكة في قطاع الثروة الحيوانية، إذ تحتضن أكثر من 7 ملايين رأس من الإبل والضأن والماعز والأبقار، ما يجعلها رافدًا مهمًا للأمن الغذائي الوطني وداعمًا رئيسيًا لأسواق المواشي في المملكة.
وأكد عدد من مربّي الماشية أن موسم الأضاحي يمثل فرصة اقتصادية موسمية تسهم في تنشيط الحركة التجارية، خاصة مع توافد المشترين من داخل المنطقة وخارجها، مستفيدين من جودة السلالات المحلية المعروفة بقيمتها السوقية العالية
من جانبه، أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الحدود الشمالية اليوم برنامج “أضحيتي” لعام 1447هـ بمدينة الأنعام في عرعر، ضمن حزمة من المبادرات والخدمات التنظيمية الهادفة إلى تعزيز جاهزية أسواق النفع العام والمسالخ، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين خلال موسم عيد الأضحى المبارك.
ويتضمن البرنامج عددًا من الفعاليات والمبادرات المصاحبة، تشمل تنظيم مزادات الأنعام، وتقديم خدمات استشارية للمستهلكين لاختيار الأضاحي، وخدمات الحجز المسبق للمسالخ، إلى جانب برامج توعوية وإرشادية، ومشاركة الجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة؛ لضمان التكامل في تقديم الخدمات.
ويُنفَّذ البرنامج بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص، بما يعزز كفاءة التشغيل، ويرفع مستوى الجاهزية، ويسهم في تقديم خدمات متكاملة وآمنة للمستفيدين في أسواق الأنعام بمنطقة الحدود الشمالية خلال موسم الأضاحي.
// انتهى //
19:05 ت مـ
0235