الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين بزلزالي فنزويلا بقيمة 10 ملايين دولار
النشرة البيئية للوكالة الوطنية للاعلام
موسكو في 06 يوليو /قنا/ نجح علماء من جامعة موسكو الحكومية (لومونوسوف) في تطوير طريقة لتوقع مسار تحول الخلايا الجذعية وتقييم جودتها مباشرة قبل استخدامها في العمليات الطبية.
وتعتمد هذه التقنية على ابتكار بروتين اصطناعي يعمل كمؤشر مضيء يرتبط بالحمض النووي للخلايا دون أن يسبب لها أي تسمم، على عكس الأصباغ التقليدية المستعملة سابقاً.
وتتيح هذه الآلية للأطباء التأكد من سلامة الخلايا وتجانسها قبل حقنها في جسم المريض، مما يساهم في رفع كفاءة ترميم أنسجة القلب وعلاج الكسور المعقدة، ويقلل من احتمالية حدوث آثار جانبية مثل نمو الأورام.
وتحل هذه الطريقة مشكلة طبية تتمثل في صعوبة رصد عملية تمايز الخلايا وتحديد مصيرها النهائي بدقة، حيث أظهرت التجارب المخبرية إمكانية مراقبة سلوك الخلايا لمدة ثلاثة عشر يوماً متواصلة بفضل أمان البروتين الاصطناعي.
وتمكن الباحثون من فرز الخلايا بوضوح وبلوغ نتائج دقيقة بحلول اليوم الثاني من التجربة، مستطيعين الفصل بين الخلايا التي ستتحول مستقبلاً إلى نسيج عظمي وتلك التي ستتحول إلى نسيج دهني، وهو ما يمنح الأطباء قدرة أعلى على التحكم في النتائج العلاجية وتوجيهها بدقة.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية سريرية في معالجة خلل التوازن بين تكوين العظام والدهون الذي يحدث مع تقدم السن أو الإصابة ببعض الأمراض، حيث تتراكم الدهون في نخاع العظم على حساب الكتلة العظمية مسببة الهشاشة. وستسمح التقنية الجديدة بفحص الخلايا المستهدفة وضمان مطابقتها للمواصفات المطلوبة قبل الإجراء الطبي مباشرة، مما يضمن نضج الخلايا وملاءمتها التامة لإعادة بناء الأنسجة المتضررة في الجسم بشكل آمن ومنتظم.