الرياض 30 شوال 1446 هـ الموافق 28 أبريل 2025 م واس
أطلقت جامعة الملك سعود بالشراكة مع جمعية ركن الحوار الأهلية “كرسي أبحاث الحوار الإلكتروني والتواصل الحضاري”، الذي يُعد مبادرة بحثية تطبيقية تهدف إلى توظيف التقنيات الذكية، وخاصةً الذكاء الاصطناعي، لتعزيز آليات الحوار الإلكتروني الفعّال وإثراء المحتوى وترسيخ قيم التواصل الحضاري بين الشعوب، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي مُبتكِر.
ويركز الكرسي -الذي تحتضنه كلية علوم الحاسب والمعلومات بالجامعة- على تطوير حلول تقنية متقدمة في مجالات الحوار الرقمي من خلال تصميم نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل المشاعر، وضبط سياقات الحوار، وتحسين جودة التواصل الرقمي، وإنتاج محتوى ذكي يتناسب مع التنوع الثقافي واللغوي، ويسعى إلى توطين المعرفة عبر تأهيل الكوادر الوطنية في المجالات التقنية الحديثة.
وأكد المشرف على كرسي الذكاء الاصطناعي في أبحاث الحوار الإلكتروني والتواصل الحضاري بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود الدكتور مجدل سلطان بن سفران، في حديثه لـ”واس” أن الكرسي تمكّن خلال العامين الماضيين من تحقيق إنجازات نوعية، منها تطوير نماذج لغوية ذكية لتحسين أساليب الحوار الإلكتروني ورفع جودة انسيابية الحوار عبر المحادثات الرقمية، وتطوير نماذج صوتية متطورة لتلاوة القرآن الكريم بلغات متعددة، وإثراء المحتوى التسويقي عبر توظيف النماذج اللغوية الضخمة لتوليد نصوص مخصصة تعكس الهوية الإسلامية وقيم التسامح.
وأوضح أن الكرسي يُسهم في إيجاد أدوات ذكية لدعم القطاع غير الربحي في المملكة من خلال نماذج لغوية تسهم في الإجابة على تشريعات ولوائح القطاع غير الربحي في المملكة، عبر تصاميمه الذكية وقدرته الرقمية التي تنعكس بشكل كبير على تنفيذ الأهداف في إطار رقمي مبتكر.
وعلى الصعيد العلمي أشار الدكتور بن سفران، إلى مشاركة الكرسي في العديد من المعارض والمسابقات الدولية والمحلية، وحصد جوائز محلية على مستوى المملكة، تقديرًا لابتكاراته في خدمة القطاع غير الربحي؛ مما يعكس تميز مخرجاته البحثية وتأثيرها في تعزيز الحوار الإلكتروني والتواصل الحضاري، منوهًا بمساهمة الكرسي في نشر العديد من الأبحاث العلمية المحكمة في دوريات عالمية مرموقة، مؤكدًا مكانته مرجعيةً أكاديميةً رائدةً في هذا التخصص.
وقال: “إن الكرسي يرتكز على أربعة مسارات رئيسة تشمل الأبحاث العلمية التطبيقية والتدريب والتأهيل والمشاركة المجتمعية، ونقل وتطبيق المعرفة مع إطلاق عدد من المبادرات النوعية في كل مسار، بهدف تحقيق تأثير محلي وعالمي يعزز رسالة المملكة في نشر قيم الإسلام والسلام والتسامح.
// انتهى //
16:38 ت مـ
0126