علوم وتقنيات / مؤتمر الاتصال الرقمي يناقش عبر جلسته الـ13 والأخيرة مستقبل تعليم الاتصال والإعلام

جدة 03 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 01 مايو 2025 م واس
ناقش مؤتمر الاتصال الرقمي المقام بجامعة الملك عبدالعزيز تحت شعار “الاتصال.. إعلام وأكثر”، عبر جلسته الحوارية الثالثة عشر والأخيرة مستقبل تعليم الاتصال والإعلام، بمشاركة مديرة أكاديمية نيوم للإعلام ندى الشيباني، والأكاديمي والمستشار الإعلامي رئيس قسم الإعلام بجامعة أم القرى سابقًا الدكتور أيمن السعيدي، وعميدة كلية الإعلان بجامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتورة هتون قاضي، وعميد كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أيمن باجنيد، وأدارها الأستاذ المشارك بالجامعة السعودية المفتوحة الدكتور شاكر الذيابي.
وعدت الجلسة الاتصال والإعلام من أبرز الأدوات التي تشكّل وعي المجتمعات وتؤثر في صناعة الرأي العام، مشيرة إلى أنه مع تسارع وتيرة التقدم التكنولوجي وتحوّل البيئة الإعلامية إلى الفضاء الرقمي، بات من الضروري إعادة النظر في طرق وأساليب تعليم الاتصال والإعلام؛ لضمان إعداد كوادر إعلامية قادرة على مواكبة المتغيرات وفهم التحديات الجديدة.
وتطرقت للتحولات التكنولوجية وأثرها على تعليم الإعلام، حيث لم تعد وسائل الإعلام مقتصرة على الصحافة المطبوعة أو البث الإذاعي والتلفزيوني، بل دخلت عالمًا جديدًا تقوده المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، مشيرة أن هذه التحولات أوجدت ضرورة لتحديث مناهج التعليم الإعلامي لتشمل مهارات مثل: تحليل البيانات، وإنتاج المحتوى الرقمي، والتسويق الإعلامي، والتعامل مع تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز.
ووصفت مهارات الإعلامي في المستقبل بأنه يحتاج إلى مجموعة من المهارات المتداخلة منها: الإلمام بالتقنيات الرقمية وأدوات التحرير الحديثة، والقدرة على إنتاج محتوى تفاعلي يخاطب الجمهور عبر المنصات المختلفة، وفهم الخوارزميات وتأثيرها على انتشار المحتوى، والتحقق من المعلومات ومكافحة الأخبار الزائفة، فيما يواجه تعليم الإعلام تحديات في صدارتها فجوة المهارات بين المناهج التقليدية ومتطلبات سوق العمل، ونقص التدريب العملي والتطبيقي، والحاجة المستمرة لتأهيل الأساتذة لمواكبة التقنيات الحديثة، والتوازن بين القيم الصحفية الأصيلة ومتطلبات العصر الرقمي.
وأبرزت الجلسة آفاق تطوير تعليم الإعلام والاتصال، التي يتطلب مستقبل تعليم هذين الفنين نهجًا أكثر تكاملًا، بتحديث المناهج بشكل دوري، والتعاون مع المؤسسات الإعلامية؛ لتوفير تدريب ميداني للطلبة، وإدماج تخصصات مساندة مثل: علوم البيانات والتسويق الرقمي، وعلم النفس الإعلامي، وتشجيع الابتكار والإبداع في إنتاج المحتوى الإعلامي.
// انتهى //
17:52 ت مـ
0150