فرنسا تندد بأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد الفلسطينيين بالضفة الغربيةباريس – 29 – 7 (كونا) — نددت فرنسا اليوم الثلاثاء ب”أعمال العنف المتعمدة” التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وأسفرت عن مقتل الناشط الفلسطيني عودة الهذالين يوم أمس.وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن “هذا النوع من العنف يشكل عملا إرهابيا” مشيرة إلى أن أكثر من 30 فلسطينيا قتلوا منذ مطلع عام 2022 على يد مستوطنين في ظل ما وصفته ب”استمرار الإفلات التام من العقاب”.ودعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى تحمل مسؤولياتها في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم ومعاقبتهم وضمان حماية السكان الفلسطينيين لا سيما في ظل تصاعد الهجمات بمناطق (كفر مالك) وقرية (الطيبة) خلال الأسابيع الأخيرة.ولفتت إلى أنها فرضت بالفعل عقوبات على المستوى الوطني وفي إطار ثلاث حزم أوروبية ضد مستوطنين ضالعين في أعمال عنف مؤكدة استعدادها لدعم تدابير جديدة داخل الاتحاد الأوروبي واتخاذ خطوات إضافية على الصعيد الوطني بما في ذلك ضد أعضاء في الحكومة الإسرائيلية “في حال استمرار دعمهم لهذا العنف”.وجددت رفضها الكامل للاستيطان واصفة إياه ب”المخالف للقانون الدولي” مستندة إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في ال19 من يوليو عام 2024.وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية في بيان اليوم استشهاد الشاب عودة الهذالين (31 عاما) الذي أصيب أمس الاثنين برصاص مستوطن في قرية (أم الخير) شرق مدينة (يطا) جنوبي الضفة الغربية وأكد الاحتلال استشهاده واحتجاز جثمانه موضحة أن طواقمها تبذل جهودا حثيثة لتأمين تسلم الجثمان.وتعرض الهذالين للإصابة بالرصاص الحي إثر هجوم المستوطنين على القرية المستهدفة بالاستيطان والترحيل في (مسافر يطا) جنوب (الخليل) فيما أصيب آخر برضوض بعد اعتداء المستوطنين عليه.(النهاية)م ع / م خ