قطر: نعمل مع شركائنا لتسريع الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق هدنة غزة

قطر: نعمل مع شركائنا لتسريع الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق هدنة غزةالدوحة – 13 – 1 (كونا) –- أكدت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء أن دولة قطر تعمل بالتنسيق مع شركائها في الوساطة على تسريع الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق إيقاف الحرب في قطاع غزة.وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية إن “منع دخول المساعدات وتأخير دخول مواد إعادة الإعمار وكذلك تأخير فتح معبر رفح يؤدي يوميا إلى سقوط المزيد من الضحايا في غزة” مشددا على أن استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط في أي مفاوضات أو اتفاقات “أمر غير مقبول”.وأضاف أن دولة قطر بالتنسيق مع شركائها في الوساطة تعمل على تسريع الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تتضمن إدخال المزيد من المساعدات وتسهيل عبورها عبر معبر رفح” مجددا التأكيد على موقف دولة قطر الداعي لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون أي عوائق أو ذرائع قد يسوقها الاحتلال الإسرائيلي أو أي طرف آخر وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة بهذا الشأن.وفيما يتعلق بجهود الوساطة أوضح الانصاري أن قطر بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة تجري اتصالات شبه يومية وعلى مختلف المستويات مشيرا إلى أن ما تحقق في تنفيذ المرحلة الأولى من بنود الاتفاق يعد إنجازا كبيرا.ودعا المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الضغط على مختلف الأطراف للوصول للمرحلة الثانية خاصة أن التعقيدات التي توضع على الطاولة ليست تعقيدات تستدعي تأخير تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق موضحا أن جميع الأسرى الأحياء باتوا لدى الاحتلال الإسرائيلي “وتم تسليم جميع الجثث باستثناء جثة واحدة”.وأشار إلى أن السبب وراء عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية يعود إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن دولة قطر ترى أن الاتفاق بات جاهزا للانتقال للمرحلة الثانية والتي تتضمن خطوط التماس ومناطق الانسحاب بشكل واضح.وحول التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة أكد الأنصاري أن أمن المواطنين والمقيمين في دولة قطر يمثل أولوية قصوى مشيرا إلى أن الدولة تتخذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة في هذا السياق.وأوضح أن المنطقة لا تزال في مرحلة ترقب وليست في حالة تصعيد عسكري فعلي مبينا أن دولة قطر تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتفادي أي تصعيد في الأحداث.وأشار إلى أن دولة قطر تؤمن أن مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة يمكن حلها بالطرق السلمية محذرا من أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى نتائج كارثية في المنطقة برمتها.وفيما يتعلق بإيران أشار الأنصاري إلى الاتصالات المكثفة التي جرت خلال الأيام الماضية سواء بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن ووزير الخارجية الإيراني الدكتور عباس عراقجي أو الاتصالات التي تناولتها وسائل الإعلام بين المبعوث الأمريكي ووزير الخارجية الإيراني.وأكد انخراط دولة قطر في هذه الاتصالات ودعمها بكل السبل المتاحة لحل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة.وحول الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الدول المتعاملة تجاريا مع إيران أوضح أن دولة قطر من أكثر الدول توافقا مع العقوبات الدولية المفروضة على مختلف الجهات طالما هناك توافق دولي بهذا الشأن مشيرا إلى أن الوضع الراهن يعد أكثر تعقيدا إلا أن ذلك لا يشكل عائقا أمام الوصول إلى حلول دبلوماسية. (النهاية)س س س / م ع ح ع