كوريا الشمالية تبلغ قيادة الأمم المتحدة عن خطتها لبناء تحصينات على حدودها مع سيؤولطوكيو – 30 – 6 (كونا) — أبلغت كوريا الشمالية قيادة الأمم المتحدة عن خطتها لبناء تحصينات داخل المنطقة الحدودية بين بيونغ يانغ وسيؤول في أول إخطار مسبق منذ أكثر من ستة أشهر في خطوة لاقت استحسانا مبدئيا من كوريا الجنوبية التي قالت إنه من المبكر إصدار حكم نهائي بشأن نوايا جارتها.وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية اليوم الاثنين أن وزارة الدفاع الكورية الشمالية أخطرت القيادة الأممية المسؤولة عن مراقبة الأنشطة العسكرية بين الكوريتين وتترأسها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بعزمها استئناف بناء حواجز وسياجات شائكة بجانبها من المنطقة منزوعة السلاح.وفي هذا السياق قالت (يونهاب) إن وزارة الدفاع في سيؤول ترى أن الإخطار الكوري الشمالي قد يعد رسالة “ذات مغزى” لتهدئة التوترات بين الكوريتين خاصة بعد تولي رئيسها الجديد لي جاي ميونغ السلطة هذا الشهر والذي تعهد بتحسين العلاقات الثنائية.وعلى الرغم من ذلك لفتت الوزارة إلى أنه “لا يزال من المبكر إصدار حكم نهائي بشأن نوايا بيونغ يانغ”.من جانبه نقلت الوكالة عن المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة في سيؤول العقيد لي سونغ-جون قوله إن الجيش الكوري الجنوبي “يراقب عن كثب أنشطة كوريا الشمالية العسكرية وسيتخذ الإجراءات المناسبة وفقا للمبادئ إذا تم خرق خط الترسيم العسكري”.من جهتها اعتبرت قيادة الأمم المتحدة أن تسلم مثل هذه الإخطارات المسبقة من كوريا الشمالية يعد خطوة “مفيدة” لتقليل مخاطر سوء الفهم أو سوء التقدير.وتواصل بيونغ يانغ منذ أبريل من العام الماضي نشر قواتها بالقرب من خط الترسيم العسكري داخل المنطقة منزوعة السلاح حيث بدأت بزرع ألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات وتعزيز الأسلاك الشائكة وذلك بعد أن وصف زعيمها كيم جونغ -أون علاقات بلاده مع كوريا الجنوبية بأنها “علاقة عدائية” في أواخر عام 2023. (النهاية)م ك / م ن ف