لطيفة بنت محمد تستضيف قادة الابتكار العالمي في مجلس “حلول دبي للمستقبل- ابتكارات للبشرية”

دبي في 21 مايو / وام / استضافت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مجلساً في “مؤسسة دبي للمستقبل”، جمع نخبةً من قادة القطاعين الحكومي والخاص المشاركين في “حلول دبي للمستقبل- ابتكارات للبشرية”، في خطوةٍ تعكس النمو والتقدّم المتسارع للمبادرة، وتدعم تمكين الأبحاث والأفكار النوعية وتحويلها إلى حلول ومشاريع عملية تخدم مختلف القطاعات الحيوية، ما يُعزّز مكانة دبي منصةً عالمية للابتكار وتطوير حلول المستقبل.

وتوفر المبادرة التي أُطلِقت بتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وتقام تحت رعاية سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لروّاد الأعمال والباحثين والمبتكرين التمويل والخبرات التجارية، والدعم المتخصص من فرق العمل، إلى جانب بناء شراكات مع جهات حكومية وخاصة تدعم تطوير المشاريع الواعدة وتسريع تطبيقها وتحويلها إلى واقع ملموس، كما تحظى المبادرة بدعم شركائها الإستراتيجيين، مؤسسة دبي للمستقبل، ومؤسسة “حسين سجواني – داماك الخيرية”، والشريك المؤسس مركز دبي المالي العالمي.

وقالت سموّها: تُجسّد مبادرة “حلول دبي للمستقبل- ابتكارات للبشرية” رؤية دبي في ترسيخ الابتكار أداةً فاعلة لإحداث أثر إيجابي في حياة المجتمعات، والمساهمة في تطوير حلول عملية للتحديات العالمية المشتركة، وعلى مدار السنوات الماضية، حرصنا على بناء منظومة متكاملة تجمع الباحثين والمبتكرين والمؤسسات والشركاء، لتحويل الأفكار الطموحة إلى حلول ومشاريع مبتكرة ومؤثرة ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية مستدامة، وانطلاقاً من رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للابتكار والبحث العلمي والصناعات المستقبلية، من خلال تمكين الشراكات النوعية التي تدعم التجريب، وتسرّع وتيرة التقدّم، وتفتح آفاقًا جديدة للنمو والتقدّم المستدام.

وشهد المجلس مشاركة قادة من مختلف القطاعات الحيوية، ومبتكرين ومستثمرين ومؤسسات أكاديمية، في تأكيدٍ على النهج التكاملي الذي تتبنّاه دبي لتعزيز منظومة الابتكار، حيث ضمّ المجلس معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، ومعالي سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ومعالي المهندس مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، وسعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وسعادة عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، وماثيو ترايب، المدير العام لأعمال التخطيط والتصميم والهندسة في شركة أتكينز، والدكتور شمال محمد، الرئيس التنفيذي لواحة الابتكار في شركة سلال، إلى جانب ممثلين عن جهات استثمارية وإستراتيجية رائدة في القطاع الخاص، وناقشوا جميعا أوجه التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وسبل توسيع فرص الشراكات المستقبلية، كما استعرضوا أبرز المخرجات والمشاريع المنبثقة عن المبادرة، مؤكدين أهمية الالتزام المشترك بتهيئة بيئة داعمة لنمو المشاريع القائمة على الأبحاث، وتمكينها من النمو والتوسّع.

والتقت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، على هامش المجلس، مجموعة من المبتكرين وروّاد الأعمال وأصحاب المشاريع من مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، من بينها جامعة هارفارد، والكلية الملكية للفنون، وجامعة دارمشتات للتكنولوجيا، وجامعة بتروناس للتكنولوجيا.

وشكّلت اللقاءات مع المبتكرين فرصةً للتعرف على أحدث التقنيات والحلول التي تطوّرها هذه المشاريع، واستكشاف تطلعاتها المستقبلية وفرص تطبيقها وتوسيع أثرها، بما يعزّز مكانة دبي حاضنةً عالمية للمواهب والبحوث والابتكار، ويعكس قدرتها على ربط الأفكار الواعدة بمنظومة الأعمال والبنية التحتية وفرص التطبيق العملي.

كما شهدت سموّها، خلال الحدث، توقيع مذكرات تفاهم إستراتيجية مع شركة “أتكينز رياليس” في مجالات البنية التحتية المستدامة ومستقبل البيئة العمرانية، ومع “سلال” في مجالات الأنظمة الغذائية والتقنيات الزراعية.

كما سلّط اللقاء الضوء على التعاون مع “برنامج دبي للبحث والتطوير والابتكار” لدعم تطوير الأبحاث وتعزيز مسارات التسويق التجاري للتقنيات الناشئة، وتعكس هذه الشراكات توجّه المبادرة نحو تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية، ودعم الحلول المستقبلية التي تسهم في ترسيخ المرونة والاستدامة محليًا وعالميًا.

وأبرز المجلس أهمية دور المبادرة كمنصة دولية تسهم في تحويل الابتكارات الأكاديمية العالمية إلى واقع ملموس في دبي، مُسلّطًا الضوء على التقدّم الذي أحرزته الدفعات الأولى منها “أوكسارا”، و”فيروفي”، و”بي-فيتا” والتي حققت نجاحًا في مجالات البناء والتشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، ما يعكس فاعلية المبادرة في تحويل الابتكارات إلى فرص اقتصادية حقيقية.