مؤتمر (الإيكاو) يؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي لتسهيل النقل الجوي وانسيابية حركة الركابالدوحة – 17 – 4 (كونا) — أكد مؤتمر (الإيكاو) اليوم الخميس أهمية التزام الدول الأعضاء في منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) وجميع الأطراف المشاركة بتعزيز التعاون الدولي لتسهيل النقل الجوي وضمان إنسيابية حركة الركاب وأطقم الطائرات والبضائع عبر الحدود بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.جاء ذلك عقب اعتماد (إعلان الدوحة) لتسهيلات النقل الجوي الدولي في ختام أعمال مؤتمر (الإيكاو) للتسهيلات الذي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة على مدى أربعة أيام.وشدد الإعلان الذي تم اعتماده خلال الجلسة الوزارية رفيعة المستوى على الدور الحيوي للنقل الجوي في ربط الشعوب ودعم التجارة وتحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي داعيا إلى تعزيز التنسيق المشترك من أجل تطوير التسهيلات المتعلقة بالسفر وضمان كفاءة عمليات الطيران عبر العالم.وأكد على أهمية إجراءات التيسير في حماية حقوق المسافرين ودعم الابتكار وبناء المهارات وتعزيز الجاهزية في مجال الصحة العامة من خلال إعداد خطط وطنية للطيران للاستجابة للأوبئة والطوارئ الصحية.ولفت الإعلان إلى ضرورة التكامل بين قطاعي الطيران والصحة العامة وعلى تبني نهج شامل يضمن استمرار عمليات النقل الجوي بأمان وفعالية خلال الأزمات مع تعزيز القدرة على الصمود أمام التحديات المستقبلية.ودعا (إعلان الدوحة) إلى اعتماد سياسات موحدة لتسهيلات النقل الجوي تستند إلى معايير فنية مرنة تراعي خصوصيات كل دولة وإلى تطوير آليات تمويل مستدامة تضمن استمرارية وكفاءة برامج التسهيلات.ويشكل (إعلان الدوحة) خارطة طريق استراتيجية ترشد سياسات (الإيكاو) المستقبلية من خلال دعم التحول الرقمي وتكثيف التنسيق الحدودي وتبادل أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء.من جانبه اعتبر وزير المواصلات القطري الشيخ محمد بن عبدالله إن (إعلان الدوحة) يعد خارطة طريق إرشادية للسياسات المستقبلية في مجال تسهيلات النقل الجوي كما يؤكد على الالتزام المشترك لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) والدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية وغيرهم من أصحاب المصلحة بتطوير وتعزيز التسهيلات بكافة أبعادها.وأضاف بن عبدالله في كلمة له باليوم الختامي أن جهود قطر في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل والطيران المدني وتحقيق التنقل الذكي والمستدام تنفيذا لرؤية قطر الوطنية 2030 تتسق مع (إعلان الدوحة) لتسهيلات النقل الجوي الدولي الذي يرسم رؤية استراتيجية تسعى إلى ضمان حركة سلسة وفعالة للمسافرين وأفراد الطاقم والبضائع والطائرات عبر الحدود.بدوره قال رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) سلفاتوري شاكيتانو إن تعزيز تسهيلات النقل الجوي تعني ضمان التنقل السلس للمسافرين وأطقم الطائرات والبضائع والطائرات مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن والكفاءة وهو ما تم تناوله والعمل عليه خلال هذا المؤتمر.وأكد شاكيتانو في كلمة مماثلة الالتزام بإنشاء آليات تمويل مستدامة تضمن استمرارية وكفاءة برامج التسهيلات التي تمنح وسائل لتوفير شبكة نقل جوي دولية متاحة للجميع داعيا إلى ضرورة تعزيز الالتزام والدفع باتجاه تنفيذ (إعلان) الدوحة لتسهيلات النقل الجوي.من جهته قال الأمين العام لمنظمة (إيكاو) خوان سالازار إن (إعلان الدوحة) لتسهيلات النقل الجوي الدولي هو خارطة طريق نحو شبكة طيران عالمية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة وهو ما يتطلب القيام بثلاثة أمور أساسية تتمثل في قيادة التنسيق الحدودي بشكل أقوى والدفع نحو التحول الرقمي وبناء توافق عالمي حول تسهيل الطيران.وأكد سالازار في كلمة مماثلة التزام منظمة (إيكاو) بتقديم كافة الدعم اللازم لتسهيل تبادل أفضل الممارسات التي تسهم في تسريع التقدم نحو منظومة نقل جوي متكاملة ومنسقة عالميا.من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري بالتكليف محمد الهاجري أن المؤتمر أعاد التأكيد على التزام الدول الأعضاء في (الإيكاو) بتعزيز منظومة تسهيلات النقل الجوي وفق قرارات الجمعية العامة للمنظمة داعيا إلى تبني إعلان الدوحة كمنطلق لرؤية موحدة وشاملة تتماشى مع التطورات التكنولوجية واحتياجات المستقبل.وانطلقت يوم الاثنين الماضي أعمال مؤتمر (الإيكاو) للتسهيلات تحت شعار (تسهيل مستقبل النقل الجوي: التعاون والكفاءة والشمولية) في العاصمة الدوحة بمشاركة رئيس الطيران المدني الشيخ حمود مبارك الحمود الصباح. (النهاية)س س س / ر س