محللون ومدربون كويتيون: النسخة الـ22 من البطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال (الكويت 2026) ستكون قوية ومختلفة

محللون ومدربون كويتيون: النسخة الـ22 من البطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال (الكويت 2026) ستكون قوية ومختلفةمن حمد الشمريالكويت – 13 – 1 (كونا) — أجمع محللون ومدربون كويتيون اليوم الثلاثاء على أن منافسات النسخة الـ22 من البطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال (الكويت 2026) التي تستضيفها البلاد في الفترة ما بين 15 و 29 يناير الجاري بمشاركة 15 منتخبا ستكون قوية وستظهر بشكل مختلف عن بقية النسخ.وتوقع هؤلاء أن البطولة التي تشمل ضمن منافساتها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم (ألمانيا 2027) ستشهد ارتفاعا في المستوى الفني للمنتخبات المشاركة وأن مجمع الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الرياضي للصالات المغطاة سيكون شاهدا على منافسات قوية وممتعة للجماهير.وقال المدرب الوطني حسين حبيب لوكالة الأنباء الكويتية كونا (كونا) إن البطولة الآسيوية ستشهد مستوى فنيا عاليا يصعب معه تحديد المراكز الأولى إلا أن “الأفضلية قد تميل لمنتخبات قطر واليابان والبحرين للمنافسة على اللقب في حين قد تشتد المنافسة بين منتخبي الكويت والسعودية للظفر بالبطاقة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم 2027”.وأوضح حبيب أن الجمهور سيشكل حافزا كبيرا للاعبي منتخب الكويت الوطني “المتجدد فنيا” آملا تحقيق نتائج إيجابية للعودة إلى نهائيات كأس العالم مرة أخرى.وأشار إلى أن المنتخب السعودي “تطور بشكل كبير في السنوات الأخيرة وبات يملك منظومة وفكر جديدين وقدم مستوى عاليا في بطولة التضامن الإسلامي الأخيرة” متوقعا له أن “يكون الحصان الأسود في البطولة إلى جانب منتخب اليابان العنيد والذي سيكون أقوى فنيا من المشاركات الماضية”.بدوره قال المحلل الفني والمدرب الوطني خالد ملحم لـ(كونا) إن جميع المنتخبات المشاركة تستعد لهذا الحدث المهم جيدا نظرا لما يحمله من أهمية بالغة خاصة حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم (ألمانيا 2027) للمراكز الأربعة الأولى مضيفا أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة من شأنه رفع مستوى المنافسة.وأشار ملحم إلى حظوظ منتخب الكويت الوطني في الصعود إلى منصة التتويج نظرا لـ”تطوره الفني علاوة على الدعم الجماهيري الكبير المتوقع”.كما أشار إلى أن المنتخب القطري يعد “المرشح الأوفر حظا للظفر باللقب الآسيوي وأن حظوظ منتخب البحرين لا تقل أهمية إلى جانب منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية اللذين تطورا بشكل لافت”.وذكر أن المنتخب السعودي يعد “أحد أكثر المنتخبات تطورا” الأمر الذي ساهم في إحرازه لقب بطولة التضامن الإسلامي الأخيرة منوها كذلك بالحضور القوي لمنتخبي الإمارات والصين الأمر الذي يشي بـ”بطولة قوية وعالية المستوى وممتعة للجميع”.من ناحيته توقع المدرب الوطني الدكتور أحمد فولاذ في تصريح مماثل لـ(كونا) أن تشهد البطولة “طفرة” في التطور الفني للمنتخبات المشاركة لتظهر بمنافسات قوية منوها بالاهتمام الكبير الذي يوليه المسؤولون الكويتيون لتنظيم المسابقة وتغطيتها إعلاميا وخروجها بشكل يليق باسم دولة الكويت.وفيما أشار إلى “حظوظ” منتخب الكويت الوطني في التواجد على منصة التتويج قال فولاذ إن المنتخب القطري هو الأقرب إلى اللقب نظرا لامتلاكه عناصر قوية وحاسمة.من جهته قال المدرب الوطني وليد سالمين لـ(كونا) إن مستوى البطولة لهذه النسخة سيكون مرتفعا نظرا للاستعدادات المكثفة لكافة المنتخبات المشاركة وخصوصا منتخب قطر حامل اللقب والمرشح الأول للظفر به.وأضاف أن استعدادات منتخب الكويت الوطني للبطولة “على قدر التطلعات” آملا الظهور بشكل جيد في الملعب خاصة أن البطولة تقام على أرضه وبين جمهوره المتوقع حضوره بكثافة مؤكدا قدرة لاعبي المنتخب على بلوغ أحد المراكز المؤهلة إلى بطولة كأس العالم (ألمانيا 2027).(النهاية)ح م ش / م ص ع