أبوظبي في 7 أغسطس/ وام / أكد محمد الكتبي، لاعب منتخب الإمارات للجوجيتسو، أن تتويجه اليوم بالميدالية الذهبية في منافسات وزن تحت 62 كجم ضمن بطولة كأس العالم للجوجيتسو، ورفع رصيده إلى ثلاث ميداليات ذهبية في تاريخ مشاركاته بالبطولة، يمثل إضافة جديدة إلى سلسلة الإنجازات التي يواصل أبطال الإمارات تحقيقها على الساحة العالمية.
وقال الكتبي إن الذهبية العالمية تحمل أهمية خاصة، كونها الأولى له في فئة الكبار، معرباً عن تقديره لوالديه وأفراد أسرته على ما قدموه من دعم طوال مسيرته الرياضية، إلى جانب الجهود النوعية التي يبذلها اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة برئاسة سعادة عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، في إعداد اللاعبين وصقل قدراتهم.
وأوضح أن مرحلة الإعداد للبطولة شهدت برنامجاً مكثفاً ضمن خطط الاتحاد لتأهيل لاعبي ولاعبات المنتخب الوطني، تضمن معسكراً تدريبياً في البرازيل أتاح الاحتكاك بنخبة من اللاعبين في بيئة احترافية، مؤكداً أن هذه التحضيرات أسهمت في تحقيق الميدالية الذهبية، إلى جانب النتائج المميزة التي سجلها بقية لاعبي المنتخب في مختلف المنافسات.
وأضاف: أشعر بفخر كبير لأنني وزملائي في المنتخب الوطني نجحنا في الصعود إلى منصات التتويج ورفع علم دولة الإمارات، تتويجاً للدعم والرعاية اللذين تحظى بهما الرياضة من القيادة الرشيدة. وعندما يتحقق هذا الإنجاز في بطولة عالمية يشارك فيها نحو 1500 لاعب ولاعبة من مختلف دول العالم، فإن ذلك يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، ولدينا طموحات كبيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأشار الكتبي إلى أنه استلهم مسيرته في رياضة الجوجيتسو من اللاعبين حميد الكتبي وعبيد الكعبي، لما يمتلكانه من خبرات متميزة في اللعبة، مثمناً كذلك الدعم المتواصل من المدربين والأجهزة الإدارية في الاتحاد والمنتخبات الوطنية، ومؤكداً أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها العالمية في رياضة الجوجيتسو، من خلال بناء أبطال قادرين على المنافسة في مختلف الفئات العمرية.