“محمد بن راشد للمعرفة” ومكتبة الإسكندرية يطلقان مشروع مكتبة صوتية مخصصة لأصحاب الهمم

القاهرة في 5 فبراير/ وام / اختتمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مشاركتها في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب حيث قدَّمت أكثر من 65 فعالية و60 متحدِّثاً وسط حضور واسع تجاوز 70 ألف زائر وتفاعل لافت من زوار المعرض وروّاد الفكر والمهتمين بالشأن المعرفي من مختلف الفئات.

وشهدت ختام المشاركة وفي إطار الشراكة الإستراتيجية بين المؤسسة ومكتبة الإسكندرية إطلاق مشروع مكتبة صوتية مخصصة لأصحاب الهمم ضمن مركز المعرفة الرقمي التابع للمؤسسة تضم مجموعة واسعة من ملخصات أبرز الكتب العالمية تم اختيارها بعناية لتقديم محتوى معرفي ثري وميسر لتشكل بداية هذه الشراكة الواعدة على أن يتبعها لاحقا إطلاق المزيد من الكتب والإصدارات الصوتية المصممة خصيصا لتلبية احتياجات أصحاب الهمم بما يعزز مبدأ الشمولية وتكافؤ الفرص في الوصول إلى المعرفة.

وأكد سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أن مشاركة المؤسسة في معرض القاهرة الدولي للكتاب شكلت محطة معرفية متميزة تجسد التزامها المستمر بدعم صناعة المعرفة العربية وتوسيع آفاق الوصول إليها، مشيرا إلى أن إطلاق مشروع المكتبة الصوتية المخصصة لأصحاب الهمم بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية يعكس رؤية المؤسسة في جعل المعرفة حقا متاحا للجميع دون استثناء.

وقال إن هذه الشراكة الإستراتيجية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الشمولية وتكافؤ الفرص في الوصول إلى المحتوى المعرفي من خلال توظيف الحلول الرقمية والصوتية لتلبية احتياجات أصحاب الهمم وتمكينهم من التفاعل مع المعرفة العالمية بلغتها العصرية الميسرة، لافتاً إلى أن هذا المشروع يأتي انسجاماً مع رسالة المؤسسة في بناء مجتمع معرفي مستدام يضع الإنسان في قلب التحول المعرفي والتقني.

وخلال المشاركة شهدت جلسات مشروع المعرفة إقبالا كبيرا وحضورا متميزا من زوار المعرض حيث شارك فيها نخبة من المختصين والخبراء والمفكرين من مختلف دول العالم وناقشت موضوعات محورية من بينها التطوع وأثره في تشكيل مستقبل المجتمعات والذكاء الاصطناعي وآفاق التعامل الإنساني والأخلاقي معه وتحديات الإبداع الموسيقي في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي إضافة إلى مستقبل الشباب العربي في سياق التكنولوجيا الناشئة وريادة الأعمال والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى. وأسهمت هذه الجلسات في فتح نقاشات معمقة وفرت للزوار مساحة فكرية غنية لتبادل الرؤى واستشراف التحولات القادمة.

كما شهدت فعاليات ومبادرات وبرامج المؤسَّسة المختلفة تفاعلاً لافتاً من الحضور حيث أسهم برنامج دبي الدولي للكتابة في دعم المواهب الأدبية وصقل مهارات المشاركين من مختلف الأعمار فيما أتاحت مبادرة استراحة معرفة مساحات مفتوحة للحوار المباشر بين الكتّاب والقراء وفازت جلسة عقدتها تحت عنوان “كيف يصنع الفنان شخصياته” بجائزة التميز بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

كما واصلت حوارات المعرفة دورها في استضافة مفكرين وخبراء لمناقشة قضايا معرفية وتنموية عابرة للتخصصات في حين قدَّم مركز المعرفة الرقمي جلسات وورش عمل تناولت صناعة المحتوى والمنصات الرقمية ومستقبل المعرفة في العصر الرقمي.