مدير عام (الإيدسمو): المتغيرات العالمية تفرض تعزيز التكامل الاقتصادي العربي

مدير عام (الإيدسمو): المتغيرات العالمية تفرض تعزيز التكامل الاقتصادي العربيالرباط – 9 – 6 (كونا) — أكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) المهندس عادل الصقر أن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم تفرض على الدول العربية تعزيز التكامل الاقتصادي لمواجهة التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد والطاقة وحركة الأسواق وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.وقال الصقر في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء إن الظروف الإقليمية والدولية الراهنة تستدعي تكامل البرامج والسياسات الاقتصادية والتنموية العربية لبناء منظومة اقتصادية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة.وأشاد بالتنسيق والتضامن الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مؤكدا أن هذا التعاون أسهم في تعزيز استقرار الأسواق وضمان انسيابية حركة التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة بما يعكس أهمية العمل الجماعي في دعم قدرة الاقتصادات على مواجهة التحديات.وأضاف أن المنطقة العربية تمتلك مقومات استراتيجية كبيرة تشمل الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي ورؤوس الأموال والأسواق مشيرا إلى أن تحويل هذه الإمكانات إلى قوة اقتصادية مؤثرة عالميا يتطلب تسريع الربط الصناعي واللوجستي وتطوير سلاسل القيمة العربية إلى جانب توفير بيئة استثمارية جاذبة قائمة على الابتكار ونقل التكنولوجيا وتسهيل حركة السلع والخدمات بين الدول العربية.وأكد أهمية استراتيجية التكامل الصناعي العربي التي اعتمدها وزراء الصناعة العرب والتي تعمل منظمة (الإيدسمو) على تنفيذها بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي ورفع كفاءة الإنتاج وتوطين التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة.كما أشار إلى الدور الذي تؤديه “منصة طلبات وعروض المنتجات الصناعية والتعدينية العربية” التي أطلقتها المنظمة لتعزيز التكامل الصناعي والتجارة البينية ودعم فرص العرض والطلب والترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في الدول الأعضاء.وشدد الصقر على ضرورة تضافر الجهود العربية لمواجهة التحديات الراهنة وتسريع وتيرة التكامل الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قدرة الدول العربية على التعامل مع المتغيرات العالمية مثمنا في الوقت ذاته دعم دولة الكويت للعمل العربي المشترك ومساندتها المستمرة لبرامج ومبادرات المنظمة.وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدا من التنسيق والشراكات الاقتصادية الفاعلة لتحويل الإمكانات العربية إلى مشاريع إنتاجية واستثمارية مشتركة مشيرا إلى حرص (الإيدسمو) على مواكبة تطلعات الدول العربية نحو بناء اقتصادات أكثر قوة وتنافسية.وتعد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين ومقرها الرباط إحدى المؤسسات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية وتعنى بدعم التنمية الصناعية وتوحيد المواصفات القياسية وتطوير قطاع التعدين وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.(النهاية)م ر ي / م ن ف